١ -أنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ من جُهَينةَ، يُقالُ له: جُهَينةُ، فيقولُ أهْلُ الجنَّةِ: عندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليقينُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد
١٠ نتيجة
٢ -عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
٣ -عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ».
٤ -[خُروجُ أهلِ الكبائِرِ من النارِ].
٥ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
٦ -حديث: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {فأمَّا الذينَ شَقُوا ففي النَّارِ [لهم فيها زَفيرٌ وشَهيقٌ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرضُ إلَّا ما شاءَ رَبُّكَ} قال رَسولُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ أن يُخرِجَ أُناسًا مِنَ الذينَ شَقُوا مِنَ النَّارِ فيُدخِلَهمُ الجَنَّةَ، فعَلَ]
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ المُوَحِّدين من النَّارِ قال : ثمَّ يبعثُ اللهُ ملائكةً معهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٍ من نارٍ فيُطبِّقونها على من بَقي فيها ويُسمِّرونها بتلك المساميرِ يتناساهم الجبَّارُ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
٨ -إنِّي آتي جهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخلُها فأحمَدُ اللهَ بمحامدَ ما حمِده بها أحدٌ قبلي مِثلَها ولا يحمَدُه أحدٌ بعدي، ثمَّ أخرُجُ منها من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيقومُ إليَّ ناسٌ من قريشٍ فينتسِبون إليَّ فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم فأترُكُهم في النَّارِ
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم
١٠ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
