٢١ -أنَّ عمرَ سأل كعبًا عن هذه الآيةِ فقال : إنَّ جِلدَه يُحرَّقُ ويُجدَّدُ في ساعةٍ أو في مقدارِ ساعةٍ مائةَ ألفِ مرَّةٍ، قال عمرُ : صدقتَ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار
٣٣ نتيجة
٢٢ -إنَّما حَرُّ جهنَّمَ على أمَّتي كحَرِّ الحمَّامِ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٢٣ -لو كان في هذا المسجدِ مائةُ ألفٍ أو يزيدون وفيهم رجلٌ من أهلِ النَّارِ فتنفَّس فأصابهم نفَسُه لأحرق من في المسجدِ أو يزيدون
٢٤ -إنَّ سفيانَ بنَ مُجيبٍ حدَّثه وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدمائِهم قال : إنَّ في جهنَّمَ سبعين ألفِ وادٍ في كلِّ وادٍ سبعون ألفَ شُعبةٍ في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفَ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون ألفَ شَقٍّ في كلِّ شَقٍّ سبعون ألفَ ثعبانٍ، في شِدقِ كلِّ ثعبانٍ سبعون ألفَ عقربٍ لا ينتهي الكافرُ والمنافقُ حتَّى يواقعَ ذلك كلَّه
٢٥ -عن ابنِ عمرَ أنَّه قال في هذه الآيةِ : إذا أُحرِقت جلودُهم بُدِّلوا جلودًا بيضاءَ أمثالَ الفراطيسِ
٢٦ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
- ضَحْضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
٢٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ذكر أهلَ الكبائرِ من الموحِّدين فقال : منهم من تأخذُه النَّارُ إلى رُكبتَيْه، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه ، ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم
- إلى حُجزَتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
٢٨ -سألتُ أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ في كتابِ اللهِ على أهلِ النَّارِ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فقال : أُهلِكُ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالَى
٢٩ -قال عبدُ اللهِ : الورودُ ليس بالدُّخولِ فيها ولكن حضورُها والوقوفُ عليها مثلُ الدَّابَّةِ ترِدُ الماءَ ولا تدخُلُه، ثمَّ قال عبدُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يضعُ اللهُ الصِّراطَ على جهنَّمَ فيجوزُ العبادُ عليه، وذكر الحديثَ بطولِه وفي آخرِه ولو قيل لأهلِ النَّارِ إنَّكم ماكثون في النَّارِ عددَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنيا لرجَوْا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولو قيل لأهلِ الجنَّةِ : إنَّكم ماكثون في الجنَّةِ عددَ كلِّ حصاةٍ سنةً حزِنوا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولكنَّ اللهَ جعل لهما الأبدَ ولم يجعَلْ لهما الأمَدَ
٣٠ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٣١ -إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ، قال اللهُ : يا أهلَ الجنةِ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قال : نَعَمْ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ رَحْمَتِي ورِضْوَانِي وجَنَّتِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يقولُ لأهلِ النارِ : كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فيقولُ : بئسَ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ، سُخْطِي، ومَعصيتي، ونارِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيقولونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ اخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ فَيكُونُ ذلكَ آخِرَ عَهْدِهمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عزَّ وجلَّ
- اخْسَئُوا فِيهَا:
- أي: ذلوا وانزجروا كما ينزجر الكلاب إذا زجرت
٣٢ -أنَّ جبريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَوْ أنَّ رجلًا أُدْخِلَ النارَ، ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْها، لَماتَ أهلُ الأرضِ من نَتَنِ رِيحِهِ وتَشْوِيهِ خَلْقتِه
٣٣ -أنَّ أطوَلَ أهْلِ النَّارِ فيها مُكثًا مَن يَمكُثُ سبعةَ آلافِ سنةٍ.
