١ -أنَّ عُمَرَ طافَ بالبَيتِ بَعدَ الصُّبحِ سَبعًا، ثم خَرَجَ فلم يُصَلِّ الرَّكعَتَيْنِ إلَّا بذي طُوًى ، وطَلَعتِ الشَّمسُ.
غريب المفردات :
بذي طُوًى:
واد بقرب مكة
خلاصة حكم المحدث : [يرويه سفيان، واختلف عنه]، فيرويه يحيى بن سعيد عنه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر طاف بالبيت وهو الصواب.