٢١ -قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: يا أبا حَفصٍ، إنَّكَ رَجُلٌ قَويٌّ، فلا تُزاحِمْ على الرُّكنِ؛ فإنَّكَ تُؤذي الضَّعيفَ، ولكِنْ إنْ وَجَدتَ خَلوةً فاستَلِمْه، وإلَّا فكَبِّرْ وامْضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله
٢٦ نتيجة
٢٢ -عن رَجُلٍ رأى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. ثم قَبَّلَه، ثم حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فوَقَفَ عِندَ الحَجَرِ فقال: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ.
٢٣ -كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
- البطحاءُ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- الحطيمِ:
- المراد هنا: الحجر
- جوادٌ:
- أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
٢٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قال اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عُمَرٍ كل ذلك في ذي القعدةِ يُلبِّي حتى يستلمَ الحجرَ
٢٥ -أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ أتى الحَجَرَ فقالَ إِنِّي لأعْلَمُ أَنَّك حجَرٌ لا تَضرُّ ولا تَنفَعُ ولولا أَنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ يقبلُّكَ ما قَبَّلتُكَ وقالَ ثمَّ قَبَّلَهُ
٢٦ -رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ قبَّل الحَجرَ وسجد عليه ثم عاد فقبَّلَه وسجد عليه ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
