١ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ دخَلَ مكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ الأسْوَدَ، والرُّكْنَ اليَمانِيَ، ولم يَستَلِمْ غَيرَهُما منَ الأرْكانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله
٢٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَبَعَ فاستلَمَ وكبَّرَ، ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلَغوا الرُّكْنَ اليَمانِيَ وتغيَّبوا من قُرَيشٍ، مشَوْا، ثم يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الغِزلانُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فكانَتْ سُنَّةً.
٣ -يأتي الرُّكنُ يومَ القِيامةِ أَعظَمَ مِن أبي قُبَيْسٍ، له لسانُ وشَفَتانِ، يَتكلَّمُ عمَّنِ استَلَمَهُ بالنِّيَّةِ، وهو يمينُ اللهِ الَّتي يُصافِحُ بها خَلْقَه.
- يأتي الرُّكنُ:
- الحجر الأسود
٤ -مَن طاف حولَ البيتِ سَبعًا في يومٍ صائفٍ شَديدٍ حرُّهُ، وحَسَرَ عن رأسِه، وقارَبَ بينَ خُطاه، وقلَّ التِفاتُه، وغضَّ بصَرَه، وقلَّ كَلامُه إلَّا بذِكْرِ اللهِ تعالى، واستَلَمَ الحَجَرَ في كُلِّ طَوافٍ من غيرِ أن يُؤذيَ أحَدًا - كتَبَ اللهُ بكلِّ قَدمٍ يَرفعها
- يومٍ صائفٍ:
- حار
٥ -الحَجَرُ الأسودُ يمينُ اللهِ في الأرضِ؛ فمَن صافَحَه وقبَّلَه، فكأنَّما صافَحَ اللهَ وقبَّل يمينَه.
٦ -[عن ابن عباس] الرُّكنُ -يعني الحَجَرَ- يمينُ اللهِ في الأرضِ يصافِحُ بها خلْقَه مُصافحةَ الرَّجُلِ أخاه...
٧ -طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا (جاءَ دُبُرَ) الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا (تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ) باللهِ مِن النَّارِ، ثُمَّ مَضى حتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ خَدَّه ووَجْهَه وذِراعَيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
٨ -عن عُمَرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه قالَ: "طُفْتُ معَ عَبْدِ اللهِ، فلمَّا جِئْنا دُبُرَ الكَعْبةِ قُلْتُ: أَلَا تَتَعوَّذُ؟ قالَ: نَعوذُ باللهِ مِن النَّار، ثُمَّ مَضى حينَ اسْتَلَمَ الحَجَرَ، وأَقامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والبابِ، فوَضَعَ صَدْرَه ووَجْهَه وذِراعَيه وكَفَّيه هكذا، وبَسَطَهما بَسْطًا، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه.
٩ -يُلَبِّي المُعْتمِرُ حتَّى يَسْتلِمَ الحَجَرَ.
١٠ -قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ في الحجرِ : واللَّهِ ليبعثنَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ لَهُ عينانِ يُبصِرُ بِهِما، ولسانٌ ينطقُ بِهِ، يَشهدُ على من استلمَهُ بحقٍّ.
- ليبعثنَّهُ اللَّهُ:
- أي: ليظهرنه الله
١١ -عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ أنَّ رَجُلًا قالَ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، ما أَراك تَستَلِمُ إلَّا هذَينِ الرُّكْنَينِ، قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ مَسْحَهما يَحُطُّ الخَطيَّةَ"، وسَمِعْتُه يقولُ: "مَن طافَ سَبْعًا فهو يَعدِلُ رَقَبةً".
١٢ -اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ثلاثَ عُمرٍ كلُّ ذلِكَ لا يقطعُ التَّلبيةَ حتَّى يستلمَ الحجَرَ
١٣ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحجرِ : واللهِ ليبعثنَّهُ اللهُ يومَ القيامةِ لهُ عينانِ ينظرُ بِهما، ولسانٌ ينطقُ بهِ، ويشهدُ على كلِّ مَنِ استلمَهُ بالحقِّ، فمَنْ استلمَهُ فقدْ بايعَ اللهَ. ثمَّ قرأَ : { إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ }
- ليبعثنَّهُ اللهُ:
- أي: ليظهرنه الله
١٤ -عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا استلمَ الركنَ قالَ : بسمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ
١٥ -أُخبِرتُ أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نَقولُ إذا استَلَمْنا؟ قال: بِسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، إيمانًا باللهِ وتَصديقًا لِإجابةِ مُحمدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٦ -عن ابنِ عباسٍ قال : رأيتُ عمرَ قبَّلَ الحجرَ ثلاثًا ثمَّ قال : إنك حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم قبَّلكَ ما قبَّلتُك
١٧ -كان الحسينُ بنُ عليٍّ يطوفُ بالبيتِ فأراد أن يستلمَ فما وسَّع له الناسُ فقال رجلٌ يا أبا فرِاسِ من هذا فقال الفرزدقُ : هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَه والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحرمُ هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلِّهم هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطاهرُ العلَمُ يكاد يمسكُه عرفانُ راحتِه ركنُ الحطيمِ إذا ما جاء يستلمُ إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها إلى مكارمِ هذا ينتهي الكرمُ يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه فما يُكلَّم إلا حين يبتسمُ في كفِّه خيزرانُ ريحها عبَقٌ بكفٍّ أورعَ في عِرنينِه شَمَمٌ مُشتقةٌ من رسولِ اللهِ نسبتُه طابت عناصرُه والخيمُ والشَّيمُ لا يستطيعُ جوادٌ بعد غايتِه ولا يدانيه قومٌ إن هم كرموا من يعرف اللهً يعرف أوليةُ ذا فالدِّينُ من بيتِ هذا ناله أممٌ أي العشائرُ هم ليست رقابُهم لاوليةُ هذا أولُه نعمُ
- البطحاءُ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- الحطيمِ:
- المراد هنا: الحجر
- جوادٌ:
- أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
١٨ -رأيْتُ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّلهُ وسجدَ عليهِ [ الحَجَرَ الأسْوَدَ ] ثمَّ قالَ عُمرُ لو لم أَرَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَهُ ما قَبَّلتُهُ
١٩ -كان رسولُ اللهِ لا يدعُ أن يستلمَ الركنَ اليمانيَّ والحجرَ في كلِّ طوافهِ - قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يفعلُه
٢٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ سَرجسَ قال : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يُقبِّلُ الحجَرَ ويقولُ : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ، ولكن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُك فأنا أُقبِّلُك
