١ -خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الإحصار
٨ نتيجة
٢ -عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا
٣ -عن ابنِ عُمَرَ قال: لم تكُنْ هذه العُمرةُ قَضاءً، ولكِنْ كان شرطًا على المُسلِمينَ أن يَعتَمِروا في الشَّهرِ الذي حاصَرَهم فيه المُشرِكونَ.
٤ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال يومَ الحديبيةِ : دَعُوني فأنطلقُ بالهديِ. فنحرَهُ، أوْ كما قال. فقال المقدادُ بنُ الأسودِ : لا واللهِ، لا نكونُ كالملأِ مِنْ بَني إسرائيلَ إذْ قالوا لِمُوسى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنِ اذهبْ أنتَ وربُّكَ فقاتِلا، إنا معكُمْ مُقاتلونَ. فنحرَ الهديَ بالحديبيةِ
٥ -حَديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الحُدَيبيَةِ: دَعُوني أنطَلِقْ بالهَدْيِ... الحديث.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما قَرَنَ خشيةَ أن يُصَدَّ عن البيتِ وقال إن لم يكن حجَّةٌ فعمرةٌ
٧ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ استعملَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ على الحجِّ فأفْرَدَ ثمَّ استعمل أبا بَكرٍ سَنةَ تِسعٍ فأفردَ الحَجَّ ثمَّ حَجَّ النبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عشْرٍ فأفرَدَ الحَجَّ ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكْرٍ فَبعثَ عُمرَ فأفْرَدَ الحجَّ ثمَّ حجَّ أبو بكرٍ فأفرَدَ الحجَّ وتُوُفِّيَ أبو بَكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ فبعَثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فأفردَ الحجَّ ثمَّ حَجَّ فأفْردَ الحجَّ ثمَّ حُصِرَ عُثمانُ فأقام عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ للنَّاسِ فأفرَدَ الحَجَّ
٨ -حلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحُديبيةَ وحلَق ناسٌ كثيرٌ من أصحابه حين رأَوه حلق وأمسك آخرون فقالوا واللهِ ما طُفنا بالبيتِ فقصَّروا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ فقال رجلٌ والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ فقال يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ قالوا والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ قال والمُقصِّرينَ
