١ -مَن عَرِجَ أو كُسِرَ فقدْ حلَّ، وعليه حَجَّةٌ أُخرى، فسَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ عن ذلك، فقالا: صَدَقَ. وفي رِوايةٍ: وعليه الحَجُّ مِن قابلٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الإحصار
٧ نتيجة
٢ -مَن عَرِجَ أو كُسِرَ أو مَرِضَ فذكَرَ معناه قال سَلمةُ: قال: أخبرنا مَعمَرٌ [أي معنى حديثِ: مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ].
٣ -عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا
٤ -قَولُ عائِشةَ لِعُروةَ: هل تَستَثني إذا حَجَجتَ؟ فقال: ماذا أقولُ؟ قالت: قلِ: اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ.
٥ -رواياتُ القولِ بالاشتراطِ عندَ الإحرامِ
٦ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ استعملَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ على الحجِّ فأفْرَدَ ثمَّ استعمل أبا بَكرٍ سَنةَ تِسعٍ فأفردَ الحَجَّ ثمَّ حَجَّ النبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عشْرٍ فأفرَدَ الحَجَّ ثمَّ تُوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكْرٍ فَبعثَ عُمرَ فأفْرَدَ الحجَّ ثمَّ حجَّ أبو بكرٍ فأفرَدَ الحجَّ وتُوُفِّيَ أبو بَكرٍ واستُخلِفَ عُمرُ فبعَثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فأفردَ الحجَّ ثمَّ حَجَّ فأفْردَ الحجَّ ثمَّ حُصِرَ عُثمانُ فأقام عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ للنَّاسِ فأفرَدَ الحَجَّ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابَه حلقُوا رؤوسَهم يومَ الحديبيةِ إلا عثمانَ بنَ عفانَ وأبا قتادةَ، واستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للمُحلِّقينَ ثلاثًا وللمُقصِّرين مرةً
