٢١ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تبني لك بيتًا أو بناءً يُظِلُّك مِنَ الشَّمسِ يعني بمكَّةَ. فقال: لا، إنَّما هي مُناخُ من سَبَق.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج
٤٣ نتيجة
٢٢ -عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ.
٢٣ -ليس على النساءِ الحَلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ.
٢٤ -أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ضَعَفةَ بني هاشمٍ أمرَهم أن يتعجَّلوا مِن جَمْعٍ بلَيلٍ.
- ضَعَفةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
٢٥ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقدْ حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ.
٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وله وَفْرةٌ ، وبِأصْلِ كُلِّ شَعْرةٍ وبِأعْلاها قَمْلةٌ أو صُؤابٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا الأذى، أمعَكَ نُسُكٌ؟ قال: لا، قال: فإنْ شِئتَ فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطْعِمْ ثَلاثةَ آصُعٍ من تَمرٍ، بَينَ كُلِّ مِسكينٍ صاعٌ.
- وَفْرةٌ:
- الشعر المجتمع على الرأس، أو ما سال على الأذنين
٢٧ -قدَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلةَ المزدلفةِ أُغيلِمَةَ بَني عبدِ المطلبِ على حمراتٍ، فجعلَ يلطحُ أفخاذَنا ويقولُ : أُبَينيَّ لا ترْموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
- المزدلفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- يلطحُ:
- اللطح: هو الضرب الليز الخفيف ببطن الكف
٢٨ -أرسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمِّ سلمَةَ ليلةَ النَّحرِ، فرمَتِ الجَمْرةَ قبْلَ الفجْرِ، ثمَّ مضَتْ، فأفاضَتْ، وكان ذلك اليومُ اليومَ الَّذي يكونُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: عندها.
٢٩ -مَن لم يجِدْ إزارًا فلْيَلبَسِ السراويلَ
٣٠ -[حديثُ جَوازِ الحِجامةِ للمُحرِمِ لضرورةٍ]
٣١ -كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْأَلُ أيَّامَ مِنًى ، فيقولُ: لا حرَجَ. فسأَلَهُ رجُلٌ فقال: حلقْتُ قبْلَ أنْ أذبَحَ؟ قال: لا حرَجَ، فقال رجُلٌ: رَمَيتُ بعْدَما أمسَيْتُ؟ قال: لا حرَجَ.
- أيَّامَ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
٣٢ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حَلَّ، وعليه الحجُّ مِن قابلٍ. قال عِكرمةُ: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك -يعني: حديثَ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو المذكورَ-، فقالَا: صدَقَ.
٣٣ -ليس على النساءِ الحلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ
٣٤ -عن ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزبَيرِ [يعني في المُحرمِ يمرضُ] لا يحلُّهُ شيءٌ إلَّا الطوافَ بالبَيتِ
٣٥ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أهلِهِ بِغَلَسٍ ويأمُرُهم يعني أنْ لا يَرموا الجمرَةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ
- ضَعَفَةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
٣٦ -رَمَيتُ وحَلَقتُ ونَسيتُ أنْ أنحَرَ.
٣٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٣٨ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له لعلَّك آذاك هوامُّك قال فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احلِقْ رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ بشاةٍ
٣٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ العقبةِ وهو على راحلتِه : هاتِ القَطْ لي، فلقطتُ له حصَياتٍ مثلَ حصَى الخذْفِ فلمَّا وضعتُها في يدِه قال : بأمثالِ هؤلاء فارموا وإيَّاكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغُلوِّ في الدِّينِ
- العقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٤٠ -عن كعبِ بنِ عُجْرةَ الأنصاريِّ، أنَّه حدَّثه أنَّه كان أهلَّ في ذي القِعدةِ، وأنَّه قمِل رأسُه، فأتَى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُوقِدُ تحت قِدرٍ له، فقال له : كأنَّك يُؤذيك هوامُّ رأسِك، قال : أجل، قال : احلِقْ رأسَك واهْدِ هديًا، فقال : ما أجِدُ هديًا، قال فأطعِمْ مساكينَ، فقال : ما أجِدُ، فقال صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال فحلَقتُ وصُمتُ
