١ -الحاجُّ الرَّاكبُ له بكلِّ خُفٍّ يضَعُه بَعِيرُه حسَنةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الحمل على الراحلة في الحج يحسب من سبيل الله
١٠ نتيجة
٢ -أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها: أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَمَلِكَ، فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالت: أحِجَّني على جَمِلك فُلانٍ، قال: ذاك حَبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امرأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنها سأَلَتْني الحَجَّ معَكَ، قالتْ: أحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، فقالت: أحِجَّني على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، قال: أمَا إنَّك لو أحْجَجْتَها عليه، كان في سبيلِ اللهِ، قال: وإنَّها أمَرَتْني أنْ أسأَلَك ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقرِئْها السلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَركاتِه، وأخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي: عُمرةً في رَمَضانَ.
- أحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- أحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حَبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
- أحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- أحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
٣ -نِعمَ الإبلُ الثَّلاثونَ، يَحملُ علَى نجيبِها ، وتُعيرُ أداتَها، وتَمنحُ غَزيرتَها، ويُجبيها يومَ وِردِها في أعطانِها.
- نجيبِها:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
- يومَ وِردِها:
- أي: نوبة شربها
٤ -حَمَلنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ صِعابٍ للحَجِّ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَرى أن تَحمِلَنا؟ قالَ: "ما مِن بَعيرٍ إلَّا وفي ذِرْوتِه شَيْطانٌ، فاذْكُروا اسْمَ اللهِ عليها إذا رَكِبْتُموها كما أمَرَكم به، وامْتَهِنوها لأنْفُسِكم؛ فإنَّما يَحمِلُ اللهُ عليها.
٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: فسُئِلَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يَجِدَ ظَهرَ بَعيرٍ.
٦ -عن الحسنِ، قال: لمَّا نزَلَتْ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما السَّبيلُ؟ قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: زادٌ وراحلةٌ.
٧ -حَديثُ: كانت زامِلةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزامِلةُ أبي بَكرٍ في الحَجِّ واحِدةً... الحديث.
٨ -حَمَلَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ ضِعافٍ لِلحَجِّ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَرى أنْ تَحمِلَ هذه. فقال: إنَّما يَحمِلُ اللهُ.
٩ -منِ استطاعَ إليهِ سبيلًا قال : قيلَ : يا رسولَ اللهِ ما السبيلُ ؟ قال : الزادُ والراحلةُ
١٠ -وقال ابنُ عمرَ الحجُّ من سبيلِ اللهِ
