٢١ -مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ.
غريب المفردات :
لوِ استَقبَلتُ:
أي: لو علمت في قبل
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4301|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2434) بلفظه، وأخرجه البخاري (1651)، ومسلم (1213) مطولًا بلفظ مقارب
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَبَعَ فاستلَمَ وكبَّرَ، ثم رَمَلَ ثلاثةَ أطوافٍ، وكانوا إذا بلَغوا الرُّكْنَ اليَمانِيَ وتغيَّبوا من قُرَيشٍ، مشَوْا، ثم يَطلُعون عليهم يَرمُلونَ، تقولُ قُرَيشٌ: كأنَّهم الغِزلانُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فكانَتْ سُنَّةً.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1889|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2953) بنحوه، وأحمد (2220) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (4256)، ومسلم (1266)
٢٧ -أنَّه كانَ يأتي الجِمارَ ، في الأيامِ الثلاثةِ بعد يومِ النَّحرِ، ماشيًا ذاهِبًا وراجعًا، ويُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك.
غريب المفردات :
الجِمارَ:
الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1969|التخريج :أخرجه الترمذي (900)، وأحمد (6222) باختلاف يسير
٢٨ -"رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ بعَرَفةَ على جمَلٍ أَحمَرَ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : نبيط بن شريط الأشجعي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 141|التخريج :أخرجه من طرق أبو داود (1916)، والنسائي (3007)، وابن ماجه (1286)، وأحمد (18721) باختلاف يسير، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (141) واللفظ له
٣١ -[يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألَا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على أعجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عرَبيٍّ، ولا أحمَرَ على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ إلَّا بالتَّقْوى...).
الصفحة أو الرقم : 510|التخريج :أخرجه أحمد (23489) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/100) مختصراً، ومسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/226) واللفظ له من حديث أبي نضرة رضي الله عنه.
٣٢ -جئتُ أنا والفَضلُ، على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ -قال الخَيَّاطُ، يَعني حَمَّادًا: في فَضاءٍ مِن الأَرضِ- فمرَرْنا بيْنَ يَدَيْه، ونحن عليه، حتى جاوَزْنا عامَّةَ الصَّفِّ، فما نَهانا ولا ردَّنا.
٣٥ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
غريب المفردات :
حَجَّةِ الوداعِ:
سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٣٧ -«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ».
غريب المفردات :
الرَّوْحاءِ:
قرية جامعة على ليلتين من المدينة
يوشِكُ:
يوشك: أي: يقرب ويسرع
الرِّفاقِ:
جماعة ترافقوا في السفر
العَرْجِ:
قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
خلاصة حكم المحدث : الصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس بينه وبين النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحد
الراوي : طلحة بن عبيد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 829|التخريج :أخرجه ابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) (1278)