١ -سُئِلَ ابنُ عمرَ كمِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟، فقالَ : مرَّتينِ، فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها : لقد علِمَ ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ اعتَمرَ ثلاثًا سوى الَّتي قرنَها في حَجَّةِ الوَداعِ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
٨٠ نتيجة
٢ -لم يزَلْ عليهِ السَّلامُ يلبِّي حتَّى أتمَّ رميَ جَمرةِ العَقبةِ
- العَقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٣ -دخلَت معَ نسوةٍ من قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ تَنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ فرأيتُهُ يسعَى وإنَّ مئزرَهُ ليَدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأقولُ إنِّي لأرى رُكْبتيهِ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : اسعَوا؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
٤ -بَيْنا نَحنُ وُقوفٌ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، إذْ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كُلِّ أهلِ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحيَّةً وعَتيرةً، أتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هَذِه الَّتي يَقولُ عَنها النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ .
- الرَّجَبيَّةُ:
- نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٦ -أُنزِلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وعرَف أنَّه الوداعُ، فأمَرَ براحلتِه القَصواءِ فرُحِلتْ له فرَكِب ووقَف بالعَقبةِ، واجتمَعَ إليه الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ... فذكَرَ الحديثَ.
- القَصواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِلتْ:
- جعل عليها الرحل
٧ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٨ -أنَّ ناسًا من أهلِ نَجْدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعَرَفةَ فسَأَلوه، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: الحجُّ عَرَفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ فقد أدرَكَ الحَجِّ، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تَعجَّلَ في يَومَينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه.
- أيامُ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
٩ -فلمَّا مرَّ بوادي عُسْفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عُسْفانَ ، قال: لقد مرَّ به هودٌ وصالحٌ على بَكْرَيْنِ أحْمَرَينِ خُطُمُهما اللِّيفُ، وأُزُرُهمُ العَباءُ، وأرْديَتُهمُ النِّمارُ، يُلَبُّونَ يَحُجُّونَ البيتَ العَتيقَ.
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
١٠ -رَمَلَ فيه ومَشى أربَعًا، وطَوافَ الإفاضةِ وطَوافَ الوَداعِ.
١١ -وكان عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُطيلُ الوُقوفَ لِلدُّعاءِ قَدْرَ سُورةِ البَقَرةِ.
١٢ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
١٣ -شهِدْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبْحِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قضى صلاتَه وانحرَفَ، فإذا هو برجُلَينِ في آخِرِ القَومِ، ولم يُصلِّيا معه، قال: عليَّ بهما فجيء بهما ترعُدُ فَرائصُهما ، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثمَّ أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم، فإنَّهما لكما نافلةٌ.
- ترعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فَرائصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
١٤ -أنَّهُ شهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ عرفةَ، قالِ: على أهلِ كلِّ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ واجبةٌ، وعَتِيرةٌ، تَدْرونَ ما العَتِيرةُ؟ الَّتي تُسمُّونَها رَجَبِيَّةً.
١٥ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمي الجَمرةَ على ناقةٍ صَهباءَ ، لا ضَربَ، ولا طَرَدَ، ولا جَلَدَ، ولا إليكَ إليكَ.
- صَهباءَ:
- الصهبة من الألوان، وهي في الإبل الذي يخالط بياضه حمرة، أي: الأشقر
١٦ -سُئِلَ ابنُ عُمرَ: كَمِ اعْتمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مرَّتَيْنِ، فقالتْ عائشةُ: لقَدْ علِمَ ابنُ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَدِ اعْتمَرَ ثلاثًا سِوى الَّتي قَرَنَها بحَجَّةِ الوَداعِ.
١٧ -عَرَفةُ كلُّها مَوْقِفٌ، وارفَعوا عن بطنِ عُرَنةَ، والمُزْدَلِفةُ كلُّها مَوْقِفٌ، وارفَعوا عن بطنِ مُحَسِّرٍ ، وشِعابُ مِنًى كلُّها مَنْحَرٌ.
- مُحَسِّرٍ:
- هو بين مزدلفة ومنى، سمى بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيي وكل
١٨ -خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ.
١٩ -عن جابرٍ، في حديثِهِ عن حَجَّةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: أنَّه لمَّا زاغتِ الشَّمسُ مِن يومِ عَرَفةَ في حَجَّتِهِ، أمَر بالقَصْواءِ، فرُحِّلتْ له، فركِبَ حتى أتَى بطْنَ الوادي، فخطَب النَّاسَ، فقال: إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا، ألَا وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ رَبيعةَ بنِ الحارثِ، كان مُسترضَعًا في بَني سعدٍ، فقتَلتْهُ هُذَيْلٌ، وإنَّ رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبَا العبَّاسِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّهُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ، فإنَّكم أخذْتُموهُنَّ بأمانةِ اللهِ، واستحْلَلْتُم فُروجَهُنَّ بكلمةِ اللهِ، وإنَّ لكم عليهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحَدًا تَكْرَهونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلك، فاضْرِبوهُنَّ ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، وقدْ تركْتُ فيكم ما لنْ تَضِلُّوا بعدَهُ: كتابَ اللهِ، وأنتم مسؤولونَ عنِّي، فما أنتم قائِلونَ؟ قالوا: نشهَدُ أنَّكَ قدْ بلَّغْتَ، وأدَّيْتَ، ونصَحْتَ، فقال بإصْبَعِهِ السَّبَّابةِ ورفَعها إلى السَّماءِ يَنكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
- موضوعةٌ:
- يضع: يسقط
- رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ:
- موضوع، أي: باطل لا يطلب ولا يوجد
- ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٢٠ -مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ.
- لوِ استَقبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
