١ -أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حج المرأة الحائض
٧ نتيجة
٢ -إذا نفَرَ أحَدُكُم فليَكُنْ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ، إلَّا الحُيَّضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ لهنَّ، وقال أبو عمَّارٍ: مَن حَجَّ البَيتَ فليَكُنْ آخِرُ عَهدِه بالبَيتِ إلَّا الحُيَّضَ، رخَّصَ لهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -أنَّها ولدَتْ محمدَ بنَ أبي بكرٍ الصديقِ بالبيداءِ ، فذكرَ أبو بكرٍ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مرْها فلتغتسلْ ثمَّ لتهلَّ
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
٤ -حديث: "عائِشةُ أهَلَّت بعُمرةٍ فلَمَّا كانت بسَرفٍ [حاضَت فاشتدَّ ذلك عليها، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما أنتِ مِن بَني آدمَ يُصيبُكِ ما أصابَهم، فلمَّا قدمَتِ البَطحاءَ أمرَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّت، فلمَّا قَضَت نُسُكَها فجاءَت إلى الحَصبةِ أحبَّت أن تَعتَمِرَ، فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ قد قَضَيتِ حَجَّكِ وعُمرتَكِ، قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا سَهلًا إذا هَوِيتِ الشَّيءَ تابَعَها عليه، فأرسَلَها معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ فأهَلَّت بعُمرةٍ مِنَ التَّنعيمِ، قال (مطرٌ): قال أبو الزُّبيرِ: فكانَت عائشةُ إذا حَجَّت صنَعَت كما صنعَت معَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]".
٥ -حديث: نَفِسْتُ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ [بذي الحُلَيفةِ، فسأل أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يأمُرَها أن تغتَسِلَ وتُهِلَّ».]
٦ -أنَّ عائشةَ كانت تذكرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصةً للنساءِ
٧ -أن عائشةَ قالت : حاضتْ صفيّةُ بنتُ حُييّ بعد ما أفاضتْ، قالت عائشةُ : فذكرتُ حيضتَها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحابستُنا هيَ ؟ فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنها قد كانتْ أفاضتْ وطافتْ بالبيتِ، ثم حاضتْ بعد الإفاضةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فلتنفِرْ
- أحابستُنا هيَ:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
