١ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عندي وهو قَريرُ العَينِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثمَّ رجَعَ وهو حَزينٌ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْتَ مِن عِندي وأنتَ كذا وكذا؟ قال: إنِّي دخَلْتُ الكَعبةَ، ووَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ فعَلْتُ؛ إنِّي أخافُ أنْ أكونَ قدْ أتْعَبْتُ أُمَّتي مِن بعْدي.
غريب المفردات :
وهو قَريرُ العَينِ:
كناية عن السرور والفرح
أتْعَبْتُ أُمَّتي:
أي: فعلت ما كان سبباً لوقوعهم في المشقة والتعب
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسماعيل بن أبي الصفيراء: ضعفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان، وتركا الرواية عنه، وقال ابن معين وأبو حاتم فيه: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ البيتَ، فكان يُسبِّحُ ويُكبِّرُ ويَدْعو، ولا يَركَعُ.
خلاصة حكم المحدث : انفرد به موسى بن داود الضبي قاضي طرسوس، وإن كان مسلم قد أخرج له ووثق فقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه اضطراب والمشهور أن ابن عباس إنما روى حديثه عن أسامة بن زيد
٥ -حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّ نِسائِك قد دَخَل البيتَ غَيْري [قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ شعيب بن صفوان، عَن عَطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس عنها.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/430|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7098)، وأحمد (24384) بلفظ مقارب، والإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (1/443)