١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ عَمودَينِ عن يَمينِه وعَمودًا عن يَسارِه. [يعني: الصَّلاةَ في جَوفِ الكَعبةِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
١٢ نتيجة
٢ -أنَّه أخبَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الرَّكعتَينِ بيْن الأُسطُوانتَينِ.
٣ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
٤ -أنَّه عليه السلامُ دَخَل البيتَ وصلَّى فيه رَكعتَينِ.
٥ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، ثم خرَجَ وبِلالٌ خَلْفَه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغَدُ، دَخَلَ، فسَألتُ بِلالًا: هل صَلَّى؟ قال: نَعم، صَلَّى رَكعتَينِ، استقبَلَ الجَزَعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
٦ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٧ -أنهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتَ إذْ ذاكَ على ستةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى إذا كان بينَ الأسطوانتينِ اللتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ جلسَ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ، وسألَهُ واستغفرَهُ، ثمَّ قامَ حتى أَتى ما استقبلَ مِنْ دُبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وخدَّهُ عليهِ، وحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ، وسألَهُ واستغفرَهُ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ مِنْ أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتكبيرِ، والتهليلِ، والتسبيحِ، والثناءِ على اللهِ، والمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى ركعتينِ مُستقبلَ وجهِ الكعبةِ، ثمَّ انصرفَ، فقال : هذهِ القبلةُ، هذهِ القبلةُ
٨ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الكعبةَ ما خالفَ بصرُهُ موضعَ سجودهِ حتَّى خرجَ منها
٩ -أنَّهُ حين دخلَ الكعبَةَ أتى ما استَقبَلَ من دُبرِها فوضَعَ وجهَهُ وخدَّهُ على الكعبَةِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ واستغفَرَهُ وفعلَ عندَ كلِّ ركنٍ مِن أركانِها ذلكَ
١٠ -سَبعُ مَواطِنَ لا تَجوزُ فيها الصَّلاةُ: ظاهِرُ بَيتِ اللهِ، والمَقْبَرةُ، والمَزْبَلةُ، والمَجْزَرةُ، والحَمَّامُ، وأعْطانُ الإبِلِ، ومَحَجَّةُ الطَّريقِ.
١١ -عن عائشةَ أنها قالت يا رسولَ اللهِ كلُّ أهلِك قد دخل البيتَ غيري فقال أرسِلي إلى شَيبةَ فيفتحُ لكِ البابَ فأرسلَتْ إليه فقال شيبةُ ما استطعْنا فتْحَه في جاهليةٍ ولا إسلامٍ بليلٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ صلِّي في الحجرِ فإنَّ قومَك استقصَروا عن بناءِ البيتِ حين بنَوه
١٢ -دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ وما خَلَّفَ بصرُهُ موضعَ سجودِه حتى خرجَ منها
