٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَمى الجَمرةَ التي تَلي المسجِدَ؛ مسجِدَ مِنًى، يَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم تقَدَّمَ أمامَها فوقَفَ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه ويَدْعو، وكان يُطيلُ الوُقوفَ، ثم يأتي الجَمرةَ الثانيةَ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثم يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ ممَّا يَلي الواديَ، فيَقِفُ مُستَقبِلَ البَيتِ رافِعًا يَدَيْه يَدْعو، ثم يأتي الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ فيَرميها بسَبعِ حَصياتٍ يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها، قال الزُّهْريُّ: سمِعتُ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يُحَدِّثُ بهذا عن أبيه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - رمي الجمار وكيفيته
٣٣ نتيجة
٢٢ -قدَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلةَ المزدلفةِ أُغيلِمَةَ بَني عبدِ المطلبِ على حمراتٍ، فجعلَ يلطحُ أفخاذَنا ويقولُ : أُبَينيَّ لا ترْموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
- المزدلفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- يلطحُ:
- اللطح: هو الضرب الليز الخفيف ببطن الكف
٢٣ -رجعْنَا في الحجةِ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعضُنا يقولُ : رميتُ بسبعِ حصياتٍ، وبعضُنا يقولُ : رميتُ بستٍّ، فلمْ يَعِبْ بعضُهمْ على بعضٍ
٢٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنه كان يَرمي الجِمارَ بسبعِ حصَياتٍ
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٢٥ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبيْن الصَّفا والمروةِ، ورمْيُ الجمارِ ؛ لإقامةِ ذِكْرِ اللهِ.
- الجمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٢٦ -حديث: قيلَ لعَبدِ اللهِ: إنَّ هاهنا ناسًا يَرمونَ الجَمْرةَ [ مِن فَوْقِ العَقَبَةِ، قالَ: فَرَمَاهَا عبدُ اللهِ مِن بَطْنِ الوَادِي، ثُمَّ قالَ: مِن هَا هُنَا، وَالَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ، رَمَاهَا الذي أُنْزِلَتْ عليه سُورَةُ البَقَرَةِ.]
٢٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ أُمَّ سَلَمةَ لَيلةَ النَّحرِ، فرَمَتْ قَبلَ الفَجرِ، ثم أفاضَتْ.
٢٨ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا رَمَيتُمُ الجَمرةَ فقد حَلَّ لكم كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّساءَ.
٢٩ -رَمَيتُ وحَلَقتُ ونَسيتُ أنْ أنحَرَ.
٣٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ المُزدلِفةَ يا بَني أُخَيَّ يا بني يا بني هاشم تعجَّلوا قبل زحامِ الناسِ ولا يرمِينَّ أحدٌ منكم العقبةَ حتى تطلعَ الشمسُ. ولفظ المسعودي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدَّم ضعفَةَ أهلِه وقال لا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
- المُزدلِفةَ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- ضعفَةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
٣١ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ العقبةِ وهو على راحلتِه : هاتِ القَطْ لي، فلقطتُ له حصَياتٍ مثلَ حصَى الخذْفِ فلمَّا وضعتُها في يدِه قال : بأمثالِ هؤلاء فارموا وإيَّاكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغُلوِّ في الدِّينِ
- العقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٢ -عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرمي الجِمارَ بمِثْلِ حصى الخَذْفِ .
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٣ -عنِ الفضلِ بنِ عباسٍ قال كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جَمعٍ إلى مِنًى فلم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
