١ -إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضَاهَهُ حَرَمٌ محرَّمٌ للهِ.
- وَجٍّ:
- واد بين الطائف ومكة
بحث
٣ نتيجة
١ -إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضَاهَهُ حَرَمٌ محرَّمٌ للهِ.
٢ -وكان كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كتب لهم: (بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللَّهِ إلى الْمُؤْمِنينَ، إِنَّ عِضاهَ وَجٍّ وصَيدَه حَرامٌ، لا يُعْضَدُ، مَنْ وُجِدَ يَصْنَعُ شَيْئًا من ذلك فإنَّه يُجلَدُ، وتُنزَعُ ثِيابُه، فإنْ تَعَدَّى ذلك فإنَّه يُؤْخَذُ فيُبلَغُ به إلى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ، وإنَّ هذا أمْرُ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣ -صَيْدُ وَجٍّ مُحرَّمٌ [يعني حديث: أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.]