١ -قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُمرتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ لِلأبَدِ؟ فقال: لا، بلْ لِلأبَدِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - فسخ الحج إلى العمرة وعكسه
٤ نتيجة
٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لِلأبَدِ، دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ.
- دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ:
- أي: في أشهر الحج
٣ -مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ.
- لوِ استَقبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٤ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأصْحابُه، فأَحرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ: «اجْعَلوا حَجَّتَكم عُمْرةً»، فقالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ قالَ: «انْظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوا»، فرَدُّوا عليه القَوْلَ، فغَضِبَ، فانْطَلَقَ ثُمَّ دَخَلَ على عائِشةَ غَضْبانَ، فرَأَتِ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقالَتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ؟ قالَ: «وما لي لا أَغضَبُ وأنا آمُرُ أمْرًا فلا أُتَّبَعُ؟!».
