١ -فضْلُ الصَّلاةِ في المسجِدِ الحرامِ على غيرِه مائةُ ألْفِ صَلاةٍ، وفي مَسْجدي ألْفُ صَلاةٍ، وفي [مَسجِدِ بَيتِ المقدِسِ] خمْسُ مائةِ صَلاةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام
١٢ نتيجة
٢ -يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ.
٣ -لا يَنبَغى لِلمَطيِّ أنْ تُشَدَّ رِحالُه إلى مَسجِدٍ تُبتَغى فيه الصَّلاةُ، غَيرَ المَسجِدِ الحَرامِ، والأقصى ومَسجِدي.
٤ -يُنزِلُ اللهُ في كُلِّ يَومٍ على حُجَّاجِ بيتِهِ الحرامِ عِشرينَ ومائةَ رَحمةٍ؛ سِتِّينَ للطَّائِفينَ وأربَعينَ للمُصلِّينَ، وعِشرينَ للنَّاظِرينَ.
٥ -أمَّني جبريلُ عليه السَّلامُ مَرَّتَينِ عندَ البَيتِ، وصَلَّى بي المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ وقتًا واحِدًا.
٦ -لمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربعةَ نَفَرٍ وامرأَتَينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتمُوهم مُتعلِّقينَ بأستارِ الكَعْبةِ: عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقيَسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ، فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُتِيَ وهو مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَقَ إليه سعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فسَبَقَ سعيدٌ عمَّارًا، وكان أشَدَّ الرَّجُلينِ فقَتَلَه، وأمَّا مِقيَسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ فأصابَهم ريحٌ عاصِفٌ، فقال أصحابُ السَّفينةِ لأهلِ السَّفينةِ: أخلِصوا فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهنا، وقال عِكرمةُ: واللهِ لئن لم يُنجِّني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِّيني في البَرِّ غيرُه، اللهمَّ إنَّ لكَ عليَّ عهدًا إنْ أنجَيْتَني ممَّا أنا فيه أنِّي آتي مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأضَعُ يَدي في يَدِه؛ فلأَجِدَنَّه عَفُوًّا كريمًا، فنَجا فأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبَأَ عندَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبَيعةِ جاءَ به حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ، فرَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كُلُّ ذلك يَأْبى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَا كان فيكم رَجُلٌ يقومُ إلى هذا حينَ رَآني كَفَفتُ يَدي عن بَيعتِه فيقتُلَه، فقالوا: ما دَرَيْنا يا رسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ ، فهلَّا أومَأتَ إلينا بعَينِكَ، فقال: إنَّه لا يَنبَغي لنبيٍّ أنْ تكونَ له خائنةُ عَينٍ.
- اختَبَأَ:
- أي: اختفى
- كَفَفتُ:
- أي: أمسكت
- في نفْسِكَ:
- أي: في صدرك
- أومَأتَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
٧ -أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قالَ: سَبْعٌ، فذَكَرَ مِنها: اسْتِحْلالَ البَيْتِ الحَرامِ قِبْلتِكم أمْواتًا وأحْياءً.
٨ -فضلُ الصَّلاةِ في المسجدِ الحرامِ على غيرِه مِئةُ ألفِ صلاةٍ، وفي مسجدي ألفُ صلاةٍ، وفي مسجدِ بيتِ المقدِسِ خَمسُ مِئةِ صلاةٍ.
٩ -لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٠ -فإنَّ ذلك أفضلُ [ أي المسجدُ الحرامُ على المسجدِ النَّبويِّ ]
١١ -عن أبي بصرةَ قال لقِيتُ أبا هريرةَ وهو يسيرُ إلى مسجدِ الطورِ ليُصلِّيَ فيه قال فقلتُ له لو أدركتُك قبل أن ترتحلَ ما ارتحلتَ قال فقال ولمَ قال فقلتُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُشَدُّ الرِّحالُ .... الحديث
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٢ -قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن البيتِ الحرامِ : قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا
