١ -أنَّ الحَجَرَ والمَقامَ ياقوتَتانِ مِن يَواقيتِ الجَنَّةِ، طَمَسَ اللهُ نورَهما، ولولا ذلك لَأضاءَ ما بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مقام إبراهيم وفضله
٤ نتيجة
٢ -أنَّ قريشًا أَتوا امرأةً كاهنةً فقالوا لَها : أَخبرينا أشبَهَنا أثرًا بصاحبِ المقامِ ؟ فقالتْ : إنْ أنتُمْ جررتُمْ كِساءً على هذهِ السهلةِ ثمَّ مشيتُمْ عليها أنبأْتُكمْ. قال : فجرُّوا كساءً ثمَّ مشى الناسُ عليها، فأبصرَتْ أثرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : هذا أقربُكمْ إليهِ شبهًا. ثمَّ مَكثوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً أوْ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٣ -حديث: "قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا مَقامُ خَليلِ رَبِّنا عزَّ وجلَّ [قال: نعَم، قال: أفلا نتَّخِذُه مُصلًّى؟ قال: فنزلَت {(واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى)}]".
٤ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
