١ -أنَّ الحَجَرَ والمَقامَ ياقوتَتانِ مِن يَواقيتِ الجَنَّةِ، طَمَسَ اللهُ نورَهما، ولولا ذلك لَأضاءَ ما بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مقام إبراهيم وفضله
٥ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا مَقامُ أبينا إبراهيمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: أفلا نَتَّخِذُه مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ{وَاتَّخِذُوا} [البقرة: 125] إلخ.
٣ -أتى رجلٌ أبا هُرَيْرةَ فقالَ : أنتَ الَّذي تنهى النَّاسَ أن يصلُّوا، عليهِم نعالُهُم ؟ قالَ : لا، ولَكِن وربِّ هذِهِ الحرمةِ، لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ، وعليهِ نعلاهُ، وانصرفَ وَهُما عليهِ ونَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عَن صيامِ يومِ الجمعةِ، إلَّا أن يَكونَ في أيَّامٍ.
٤ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ ثَلاثةَ أسابيعَ جَميعًا، ثم أتى المَقامَ فصَلَّى خَلفَه سِتَّ رَكعاتٍ يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعَتَيْنِ.
٥ -عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء النَّاسُ حلَفتُ لهم عند مقامِ إبراهيمَ باللَّهِ ما قتلتُ عُثمانَ ولا أَمرْتُ بقتلِهِ ولقدْ نَهيتُهُمْ فعَصَوْني
