١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان يَضرِبُ الناسَ على الصَّلاةِ بعدَ الإقامَةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - التعزير
١٥ نتيجة
٢ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بمُخَنَّثٍ قد خضَبَ يدَيْهِ ورِجْلَيْهِ بالحِنَّاءِ، فأمَرَ بهِ فنُفِيَ إلى النَّقيعِ.
٤ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها.
٥ -إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه. وفي بعضِ ألْفاظِه: "فاضْرِبوا عُنُقَه، وأَحرِقوا مَتاعَه".
٦ -"مَن قالَ لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ: يا يَهوديُّ، فاضْرِبوه عِشْرينَ".
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ حَرَقوا مَتاعَ الغالِّ، وضَرَبوه.
٨ -من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ
- مخنثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
٩ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ مرَّ برجالٍ يلعبونَ بشطرنجٍ فقال ما هذهِ التماثيلُ التي أنتم لها عاكفونَ لَأَنْ يَمْسِكَ أحدكم جمرةً حتى تُطْفَى خيرٌ لهُ من أن يَمَسَّهَا لولا أن تكونَ سُنَّةً لضربتُ بها وجوهكم ثم أمرَ بهم فحُبِسُوا
- جمرةً:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٠ -من بلَغَ ( ضرَب ) حدًّا في غيرِ حدٍّ فهو منَ المُعتَدينَ
١١ -لا تعزِّروا فوقَ عشرةِ أسواطٍ
- لا تعزِّروا:
- التعزير، هو: التأديب الذي هو دون الحد، وقيل: هو التوبيخ على التقصير، وقيل: التوقيف على الأحكام والفرائض
١٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
١٣ -أن النبي صلى الله عليه وسلم حبسَ رجلا في تُهْمَة يوما وليلةً استظهارا واحتياطا
١٤ -عن عليٍّ أنَّهُ حَبسَ في دَينٍ
١٥ -سَجَنَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكةَ [أي: سجَنَ المديونَ].
