٦١ -قوله صلى الله عليه وسلم للغَامِدِيَّةِ : ارْجعِي حتى تضعِي ما في بطنكِ ثم قال لها : ارْجعِي حتّى ترضعيهِ..
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الزنا
٧٢ نتيجة
٦٢ -عنِ الشَّعبيِّ وسُئلَ هل رأيتَ أميرَ المؤمنينَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال رأيتُه أبيضَ الرأسِ والِّلحيةِ قيل هل تذكرُ عنه شيئًا قال نعم أذكر أنه جلد شِراحةَ يومَ الخميسِ...
٦٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعاصمِ بنِ عديٍّ أمسِكِ المرأةَ عندك حتى تلدَ
٦٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجَمَ ماعِزًا والغامِدِيَّةَ، ولم يجْلِدْهما. وقال لأُنَيْسٍ: فإنِ اعترَفَت فارجمها. وعمَرُ رجَمَ ولم يجلِدْ.
٦٥ -مرَّ بي عمي الحارثُ بنُ عَمرو ومعه لواءٌ عقَده له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ له أي عمُّ أين بعثَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعثني إلى رجلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه فأمرني أن أضربَ عُنُقَه
٦٦ -جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
٦٧ -إنَّ امرأةً من جُهينةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : إنَّها زنَتْ وهي حُبلى، فدعا وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحسِنْ إليها فإذا وضعَتْهُ فجِئني بها، فلمَّا أنْ وضعَتْ جاءَهُ بها فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُدَّتْ عليْها ثيابُها ثم أمرَ بها فرُجِمَتْ ثم أمرَهم أن يُصلوا عليْها، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أنُصلِّي عليْها وقد زنَتْ ؟ فقال : والذي نَفسي بيدِهِ لقد تابَتْ توبةً لو قسِّمَتْ بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسعَتْهم ، وهل وجَدْتَ أكثرَ من أن جادَتْ بنفسْها للهِ.
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
- لوسعَتْهم:
- أي: لكفتهم لسعتها
- أن جادَتْ:
- من الجود، كأنها تصدقت بالنفس لله
٦٨ -أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
٦٩ -فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ أي أن ماعزًا فرَّ حينَ وَجِدَ من الحجارةِ ومسَّ الموتَ فقال رسولُ اللهِ : هلَّا تركتُموه
٧٠ -شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر برجمِهما فلما رُجِمَا رأيتُه يُجانئُ بيدَيه عنها لِيقيَها الحجارةَ
- يُجانئُ:
- أي: يكب ويميل عليه
٧١ -رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ورجم أبو بكرٍ وعمرٌ وأمرُهما سُنَّةٌ
٧٢ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زنَيا وقد أحصَنا فسألوه أن يحكمَ فيهما فحكم فيهما بالرَّجمِ فرجَمهما في قبلِ المسجدِ في بني غنمٍ فلما وجدَ مسَّ الحجارةِ قام إلى صاحبتِه فحنَى عليها لِيقيَها مسَّ الحجارةِ وكان مما صنع اللهُ لرسولِه قيامُه إليها لِيقيَها الحجارةَ
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
- مسَّ الحجارةِ:
- أي: ألم إصابتها
