١ -لا يَنكِحُ الزَّاني المجلودُ إلَّا مِثلَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الزنا
١٤٣ نتيجة
٢ -أنَّه اشتَكَى رجُلٌ مِنهم حتَّى أُضنِيَ ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبَعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رِجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتَوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ علَيَّ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ مِن النَّاسِ مِن الضُّرِّ مِثلَ الَّذي هو به، فلو حَمَلْناه إليكَ لَتفَسَّختْ عِظامُه ؛ ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأخُذوا مائةَ شِمْراخٍ، فيَضرِبوه بها ضَرْبةً واحدةً.
- أُضنِيَ:
- أضنى الرجل، إذا نزل به الضنى، وهو السقم والمرض
- لَتفَسَّختْ عِظامُه:
- أي: تكسرت وتفرقت
٣ -تَزوَّجتُ امرأةً بِكرًا في سِترِها، فدخَلْتُ عليها فإذا هيَ حُبلَى، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لها الصَّداقُ بما اسْتَحْلَلتَ مِن فَرْجِها، والولدُ عبْدٌ لكَ، فإذا ولَدَتْ فاجلِدوها أو قالَ: فحُدُّوها
٤ -زِيادةُ: (إنْ شَهِدَ أربعةٌ منْكم رَجَمْتُهما) في حَديثِ الزَّانيَينِ مِن اليهودِ.
٥ -حديث: الزِّنا بذَواتِ المَحارِمِ يُوجِبُ القَتلَ. [يعني حديث: إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ يا يَهوديُّ فاضرِبوهُ عشرينَ وإذا قالَ يا مُخنَّثُ فاضرِبوهُ عِشرينَ ومَن وقعَ علَى ذاتِ مَحرمٍ فاقتُلوهُ]
٦ -الآيةُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا، فارْجُمُوهما ألْبتَّةَ نَكالًا مِن اللهِ، واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ.
- ألْبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- نَكالًا:
- النكال: العذاب والمشقة، والنكال: العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلت له جزاء
٧ -مَن وقَعَ علَى ذاتِ مَحرَمٍ فاقتُلوهُ
٨ -مَن وقعَ على ذاتِ مَحرمٍ فاقتُلوهُ ومَن وقعَ على بهمية فاقتُلوهُ، واقتُلوا البَهيمةَ
٩ -أنَّ رجلًا، قالَ أحدُهُما : أحبَنُ، وقالَ الآخرُ : مُقعَدٌ، كانَ عندَ جوارِ سعدٍ فأصابَ امرأةً حبلٌ، فرمَتهُ بِهِ، فسُئِلَ فاعتَرفَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِ، قالَ أحدُهُما : فجلدَ بأثكالِ النَّخلِ، وقالَ الآخرُ : بأثكولِ النَّخلِ
- بأثكالِ:
- هو عذق النخلة
١٠ -لو كُنتُ راجمًا أحدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لرَجَمتُ فُلانةَ، فقد ظهَرَ فيها الرِّيبةُ في مَنطِقِها وهَيئتِها، ومَن يدخُلُ عليها.
- الرِّيبةُ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
١١ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ.
١٢ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ولا يُثَرِّبُ عليها، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتِ الرَّابعةَ فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ثُمَّ لْيَبِعْها ولو بنَقيضٍ من شَعرٍ.
- ولا يُثَرِّبُ:
- أي: لا يوبخها ولا يقرعها بالزنا بعد الضرب
١٣ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ-.
١٤ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَضرِبْها بكِتابِ اللهِ، ولا يُثرِّبْ عليها، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتْ فمِثلُ ذلك، ثُمَّ إنْ عادتِ الرَّابعةَ فليَضرِبْها، كِتابَ اللهِ، ثُمَّ لْيَبِعْها ولو بحَبلٍ مِن شَعرٍ.
- ولا يُثرِّبْ:
- أي: لا يوبخها ولا يقرعها بالزنا بعد الضرب
١٥ -لا يَحِلُّ قَتلُ امرِئٍ مُسلمٍ، إلَّا في ثَلاثِ خِصالٍ: زانٍ مُحصَنٍ فيُرجَمُ، ورَجُلٍ يَقتُلُ مُتعمِّدًا فيُقتَلُ به، ورَجُلٍ يَخرُجُ منَ الإسلامِ فيُحارِبُ اللهَ ورسولَه فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنفَى منَ الأرضِ.
١٦ -خطَبَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا ربَّكم واضرِبوا أرِقَّاءَكم إذا زَنَوْا؛ مَن أُحصِنَ منهم ومَن لم يُحصَنْ؛ فإنَّ وَليدةً لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغَتْ، فأمَرَني أنْ أضرِبَها، فأتَيتُها فإذا هي حَديثةُ عَهدٍ بالنِّفاسِ؛ فخَشيتُ أنْ تَموتَ إنْ أنا ضَرَبتُها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي خَشيتُ أنَّها تَموتُ إنْ أنا ضَرَبتُها، فأدَعُها حتى تَبرَأَ ثُمَّ أضرِبَها؟ قال: أحسَنتَ.
- أُحصِنَ:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لماعزٍ: لعلَّكَ قَبَّلتَ، لعلَّكَ لَمَستَ، قال: لا، قال: فلعلَّكَ، قال: نَعمْ! قال بعدَ ذلك: أمَرَ برَجمِه.
١٨ -أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زنَى بامرأةٍ أربَعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةً، وكان بِكْرًا، ثم سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجلَده حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ.
- الفِرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
١٩ -خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ.
٢٠ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
