٢١ -لا يُقطَعُ السَّارقُ إلَّا في عَشَرةِ دَراهمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد السرقة ونصابها
٣٣ نتيجة
٢٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ عبدًا من رقيقِ الخمُسِ سرقَ مِنَ الخمُسِ فرُفِعَ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يقطعْهُ وقالَ : مالُ اللَّهِ سرقَ بعضُه بعضًا
٢٣ -أنَّهُ قطَعَ رجُلًا في ذلِكَ قالَ : فأمرَ مروانُ فقُطعت يدُه
٢٤ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به خامسًا فقَتَلَهُ.
٢٥ -عن عليٍّ قال لا تقطعُ اليدُ إلا في عشرةِ دراهمَ ولا يكونُ المهرُ أقلَّ من عشرةِ دراهمَ
٢٦ -لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا في كَنزٍ، ولا قَطْعَ في ثَمَرٍ مُعلَّقٍ ، وإذا آواه الجَرينُ ، ففيه القَطْعُ إذا بَلَغَ المِجَنَّ.
- ثَمَرٍ مُعلَّقٍ:
- هو الذي بعد في شجره
- الجَرينُ:
- موضع تجفيف التمر
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شمْلةً فقالوا يا رسولَ اللهِ إن هذا قد سرقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا به فاقْطعُوه ثم احسِمُوه ثم ائتوني به فقُطِعَ فأُتِيَ به فقال تُبْ إلى اللهِ فقال قد تُبْتُ إلى اللهِ قال تاب اللهُ عليك
٢٨ -عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ أنَّ عبدًا سرق وَديًا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه، فخرج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمس وَدِيَّه فوجده فاستَعْدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكَمِ، فسجَن مروانُ العبدَ وأراد قطعَ يدِه، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ فسأله عن ذلك فأخبره أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، والكَثَرُ الْجُمَّارُ، قال الرجلُ : فإنَّ مروانَ بنَ الحكمَ أخذ غلامًا لي وهو يريد قطْعَه فأنا أُحِبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرُه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمشى معه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكَمِ فقال : أخذتَ غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم، قال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردتُ قَطْعَ يدِه، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطْعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
- وَديًا:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- يلتمس:
- أي: يطلب ويقصد
- فاستَعْدى:
- استعديت على فلان الأمير فأعداني أي: استعنت به عليه فأعانني عليه
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
٢٩ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ
٣٠ -اقْطعوهُ واحْسُمُوهُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَق شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا سَرَق، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِع ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تابَ اللهُ عليكَ.]
٣١ -كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُ السَّارقَ منَ المِفصَلِ وكان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُها من شَطرِ القَدَمِ
٣٢ -قطع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سارقًا من المِفْصَلِ
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقطعَ يمينَه... وفيه قصة
