١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ. قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - سرقة العبد
٤ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ عبدًا من رقيقِ الخمُسِ سرقَ مِنَ الخمُسِ فرُفِعَ ذلِك إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يقطعْهُ وقالَ : مالُ اللَّهِ سرقَ بعضُه بعضًا
٣ -عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ أنَّ عبدًا سرق وَديًا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه، فخرج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمس وَدِيَّه فوجده فاستَعْدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكَمِ، فسجَن مروانُ العبدَ وأراد قطعَ يدِه، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ فسأله عن ذلك فأخبره أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، والكَثَرُ الْجُمَّارُ، قال الرجلُ : فإنَّ مروانَ بنَ الحكمَ أخذ غلامًا لي وهو يريد قطْعَه فأنا أُحِبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرُه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمشى معه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكَمِ فقال : أخذتَ غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم، قال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردتُ قَطْعَ يدِه، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطْعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
- وَديًا:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- يلتمس:
- أي: يطلب ويقصد
- فاستَعْدى:
- استعديت على فلان الأمير فأعداني أي: استعنت به عليه فأعانني عليه
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
٤ -أن عبدا من رقيقِ الخُمْسِ سرقَ من الخمسِ فرُفِعَ إلى النبي فلم يقطعهُ وقال : مالُ اللهِ سرقَ بعضُه بعضا
