١ -لعن اللهُ سبعةً من خلقِه : من عمل عمل قومِ لوطٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق
٦ نتيجة
٢ -من عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ، فارجموا الفاعلَ والمفعولَ بهِ
٣ -سبعةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزَكِّيهِم، ولا يَجمَعُهم معَ العالَمينَ ويُدخِلُهمُ النارَ أولَ الداخِلينَ إلا أنْ يتوبوا فمَن تاب تاب اللهُ عليه : الناكِحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمِنُ الخمرِ والضارِبُ والِدَيه حتى يستَغيثا والمؤذي جيرانَه حتى يلعَنوه والناكِحُ حليلةَ جارِه
٤ -أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك
٥ -أن يَكونَ الولدُ غيظًا والمطرُ قَيظًا وتفيضَ الأسرارُ فَيضًا ويصدَّقَ الكاذبُ ويُكذَّبَ الصَّادقُ ويؤتَمَنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ ويسودَ كلَّ قبيلةٍ منافِقوها وَكلَّ سوقٍ فجَّارُها وتزخرَفَ المساجد وتخربَ القلوبُ ويكونَ المؤمنُ في القبيلةِ أذلَّ مِن النقدِ ويَكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ ويكونَ الملكُ في الصبيانِ وتؤامَرَ النساءُ ويخربَ عمرانُ الدُّنيا ويُعمَّرَ خرابُها وتظهرَ الفتنةُ وأَكلُ الرِّبا وتظهرَ المعازفُ والكنوزُ وشربُ الخمرِ ويكثرَ الشُّرَطُ والغمَّازونَ والهمَّازونَ
- ويخربَ:
- من التخريب
٦ -سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه
