١ -دمُ الحيضِ أسوَدُ [يعني حديث: لا يكونُ الحَيْضُ للجارِيةِ والثَّيِّبِ الَّتي قد أَيِسَتْ مِن الحَيْضِ أَقَلَّ مِن ثَلاثةِ أيَّامٍ، ولا أَكثَرَ مِن عَشَرةِ أيَّامٍ، فإذا رَأتِ الدَّمَ فوقَ عَشَرةِ أيَّامٍ فهي مُسْتَحاضةٌ، فما زادَ على أيَّامِ أَقْرائِها قَضَتْ، ودَمُ الحَيْضِ أَسوَدُ خاثِرٌ تَعْلوه حُمْرةٌ، ودَمُ المُسْتَحاضةِ أَصفَرُ رَقيقٌ، فإن غَلَبَها فلْتَحْتَشِ كُرسُفًا، فإن غَلَبَها فلْتُعْلِها بأُخرى، فإن غَلَبَها فلا تَقطَعِ الصَّلاةَ وإن قَطَرَ.]
غريب المفردات :
الحيضِ:
هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
خلاصة حكم المحدث : [فيه العلاء بن الحارث] قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن العلاء بن الحارث، فقال: ثقة لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه. [وذكره دحيم] فقدمه وعظم شأنه وقال روى الأوزاعي عنه ثلاثة أحاديث وروى له مسلم في صحيحه.
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 1/326|التخريج :أخرجه الدارقطني (845)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2265) واللفظ لهما.
٣ -[ عن ] حَمْنَةَ بنتِ جحشٍ قالت كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَستفتِيهِ وأُخبِرُهُ فوجدتُهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فما تَأمرني فيها قد مَنَعَتْنِي الصيامَ والصلاةَ قال أَنْعُتُ لكِ الكُرْسُفَ فإنهُ يُذهِبُ الدمَ قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فتلَجَّمي قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فاتَّخذي ثوبًا قالت هو أكثرُ من ذلكَ إنَّما أَثُجُّ ثجًّا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُكِ بأمريْنِ أيِّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ فإن قَوَيْتِ عليها فأنتِ أعلمُ فقال إنَّما هي ركضةٌ من الشيطانِ فتحيَّضِي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في عِلْمِ اللهِ ثم اغْتسلي فإذا رأيتِ أنكِ قد طَهُرْتِ واستنقأْتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها وصومي وصلِّي فإنَّ ذلكَ يُجزئُكِ ولذلكَ فافعلي كما تحيضُ النساءُ وكما يَطهرْنَ لميقاتِ حيْضِهنَّ وطُهرهِنَّ فإن قَوَيْتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ ثم تَغتسلينَ حينَ تَطهرينَ وتُصلِّينَ الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم تُؤخِّرينَ المغربَ وتُعجِّلينَ العشاءَ ثم تغتسلينَ وتَجمعينَ بينَ الصلاتيْنِ فافعلي وتَغتسلينَ مع الصبحِ وتُصلِّينَ وكذلكَ فافعلي وصُومي إن قَوَيْتِ على ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو أعجبُ الأمريْنِ إليَّ
غريب المفردات :
إني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
فتلَجَّمي:
أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
إنَّما أَثُجُّ ثجًّا:
أي: أصب صبا
فتحيَّضِي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن رجاله ثقات غير ابن عقيل وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وهو في نفسه صدوق
الراوي : حمنة بنت جحش|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/202|التخريج :أخرجه أبو داود (287)، والترمذي (128) باختلاف يسير، وابن ماجه (627) مختصراً بنحوه
٤ -قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتحاضُ حِيضةً شديدةً، فما تَرَى فيها؟ قال: أنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالت: هو أكثرُ مِن ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قالتْ: هو أكثَرُ مِن ذلك، قال: فتَلَجَّمِي ، قالت: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا ، فقال لها: سآمُرُكِ بأمْرَيْنِ، أيَّهُما فَعلْتِ فقد أجْزَأَ عنكِ مِن الآخَرِ، فإنْ قَوِيتِ علَيهِما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ، فتحَيَّضِي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةً في عِلْمِ اللهِ، ثمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واستَنْقأْتِ ، فصلِّي أربعًا وعِشرينَ أو ثلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومِي؛ فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلكِ فافْعَلِي في كلِّ شَهرٍ كما تَحِيضُ النِّساءُ وكما يَطهُرْنَ لمِيقاتِ حَيضِهِنَّ وطُهرِهِنَّ.
غريب المفردات :
إنِّي أُسْتحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
فتَلَجَّمِي:
أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا:
أي: أصب صبا
فتحَيَّضِي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستَنْقأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : حمنة بنت جحش|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 205|التخريج :أخرجه أبو داود (287)، والترمذي (128) باختلاف يسير، وابن ماجه (627) مختصراً باختلاف يسير