١ -عن أمِّ هانئٍ قالت دخَلَ عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مالي لا أَرَى عندَكِ من البَرَكاتِ شيئًا فقلتُ وأيُّ بركاتِي تريدُ قالَ إنَّ اللهَ أنزلَ من بركاتِنَا ثلاثًا الشاةَ والنخْلَةَ والنارَ
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - النار
٩ نتيجة
٢ -نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، ولولا أنَّها غُمِست في البحرِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها أبدًا، وأيمُ اللهِ إن كانت لكافيةً وإنَّها لتدعو اللهَ وتستجيرُ اللهَ ألَّا يُعيدَها في النَّارِ أبدًا
- وأيمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٣ -إنَّ نارَكم هذه لجزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ ولولا أنَّها أُطفِئت بالماءِ مرَّتَيْن ما انتفعتم بها، وإنَّها لتدعو اللهَ ألَّا يُعيدَها فيها
٤ -إنَّ نارَ جهنَّمَ أشدُّ حرًّا من نارِكم هذه بتسعةٍ وتسعين جزءًا وهي سوداءُ مُظلمةٌ لا ضوءَ لها، لَهي أشدُّ سوادًا من القطِرانِ
٥ -كان شابٌّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبسه ذلك في البيتِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظر إليه الشَّابُّ قام إليه واعتنقه وخرَّ ميِّتًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ من النَّارِ فلَذ كبِدَه، والَّذي نفسي بيدِه لقد أعاذه اللهُ منها، فمن رجا شيئًا طلَبه ومن خاف شيئًا هرَب منه
٦ -لو أنَّ رصاصةً مثلَ هذه وأشار إلى مثلِ الجمجمةِ أُرسِلت من السَّماءِ إلى الأرضِ وهي مسيرةُ خمسُمائةِ عامٍ لبلغت الأرضَ قبل اللَّيلِ، ولو أنَّها أُرسِلت من رأسِ السِّلسلةِ لسارت أربعين خريفًا اللَّيلَ والنَّهارَ قبل أن تبلُغَ أصولَها
٧ -إنَّ سفيانَ بنَ مُجيبٍ حدَّثه وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدمائِهم قال : إنَّ في جهنَّمَ سبعين ألفِ وادٍ في كلِّ وادٍ سبعون ألفَ شُعبةٍ في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفَ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون ألفَ شَقٍّ في كلِّ شَقٍّ سبعون ألفَ ثعبانٍ، في شِدقِ كلِّ ثعبانٍ سبعون ألفَ عقربٍ لا ينتهي الكافرُ والمنافقُ حتَّى يواقعَ ذلك كلَّه
٨ -عن ابنِ عمرَ أنَّه قال في هذه الآيةِ : إذا أُحرِقت جلودُهم بُدِّلوا جلودًا بيضاءَ أمثالَ الفراطيسِ
٩ -الويلُ جبلٌ في النَّارِ [يعني حديث: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مَمَّا يَكْسِبُونَ قال الويلُ جبلٌ في النارِ وهو الذي أُنْزِلَ في اليهودِ لأنهم حرَّفوا التوراةَ زادوا فيها ما أحبُّوا ومحوْا منها ما يكرهون ومحوْا اسمَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من التوراةِ ولذلك غضب اللهُ عليهم فرُفِعَ بعضُ التوراةِ فقال فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ]
