بحث

التصنيف الموضوعي: خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما

٢٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :خلق - خلق السموات والأرض وما فيهماإلغاء التصنيف ×

٢٣ نتيجة

حجم الخط

٢١ -ما السمواتُ السبعُ في الكرسيِّ إلا كدراهمَ سبعةٍ أُلقيت في ترسٍ

خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : زيد بن أسلم|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/11|التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (4/539)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (2/587) بلفظه
الحديث كاملاً

٢٢ -إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقى طرفاه في السَّماءِ، والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ، والثَّانيةُ سجنُ الرِّيحِ، فلمَّا أراد اللهُ هلاكَ عادٍ أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تهلِكُ عادًا، قال : يا ربِّ أرسِلْ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ ثورٍ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذن يكفي الأرضَ ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدرِ خاتمٍ، فهي الَّتي قال اللهُ في كتابِه : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [ الذاريات : 42 ] والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِلت فيها الجبالُ الرَّواسي لماعت والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ وإنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ، وإنَّ أدنَى عقربةٍ منها كالبغالِ المُوكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ، والسَّابعةُ سقَرُ وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ أمامه ويدُه من خلفِه، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه

غريب المفردات :
حوتٍ:
اسم جنس لجميع السمك
الجبَّارُ:
اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ:
كالمباني المتفتتة
فإذا أراد اللهُ:
الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
خلاصة حكم المحدث : رفعه منكر جدا ولعله موقوف وغلط بعضهم فرفعه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن رجب|المصدر : التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 142|التخريج : أخرجه ابن منده في ((التوحيد)) (59) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢٣ -أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكم في بني قُريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حكمتَ حكمًا حكم اللهُ به من فوقِ سبعةِ أَرْقِعةٍ

خلاصة حكم المحدث : مع إرساله فيه عنعنة ابن إسحاق ولكنه لا بأس به في الشواهد
الراوي : محمد بن كعب بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/276|التخريج : أخرجه ابن قدامة في ((إثبات صفة العلو)) (25)، والذهبي في ((العلو)) (61) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً