١ -هم أحبارُ يهودٍ وجدُوا نعتَ النبي صلى الله عليه وسلم محمد مكتوبًا في التوراةِ أكحلَ أعينَ رُبعةً جعْدَ الشعرِ حسنَ الوجهِ. فمحوهُ حسدا وبغيًا فأتاهمْ نفرٌ من قريشٍ من أهل مكةَ فقالوا : أتجدونَ في التوراةِ نبيا أُميًَا ؟ قالوا : نعمْ نجدهُ طويلًا أزرقَ سبطَ الشعرِ فقالت قريشٌ : ما هذهِ صفةُ صاحبنا
٢ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} اليهودُ [و{الضَّالِّينَ}: النَّصارى]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أحمد بن الوليد الأمي، عَن عَبد الله بن جعفر الرقي، عَن ابن عُيَينة، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن الشَّعبِيّ. ورواه عَبد الجبار بن العلاء، عَن ابن عُيَينة، عَن إسماعيل وصالح بن حي وأبي بكر الهذلي عن سماك بن حرب مُرْسَلًا، عَن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكر في آخره عدي بن حاتم. ورواه محمد بن عُيَينة، عَن مجالد، عَن الشَّعبِيّ عن عدي.
الراوي : عدي بن حاتم|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/93|التخريج :أخرجه الترمذي (2953)، وأحمد (19381)، وابن حبان (7206) بلفظه في أثناء حديثه،
٣ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتعث نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإدخالِ رجالٍ إلى الجنةِ فدخل الكنيسةَ فإذا هو بيهودٍ وإذا بيهوديٍّ يقرأ عليهم التوراةَ فلما أتَوا على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَكم أمسكتُمْ قال المريضُ إنهم أتوا على صِفَةِ نبيٍّ فأمسَكوا ثم جاء المريضُ يحبُو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صِفَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أُمَّتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ثم مات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه لُوا أخاكم
غريب المفردات :
أمسَكوا:
أي: سكتوا
أمسَكوا:
أي: سكتوا
يحبُو:
الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/134|التخريج :أخرجه أحمد (3951)، والطبراني (10/190) (10295)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/272) باختلاف يسير