١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الخَيْلِ، وفَضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
- القُرَّحَ في الغايةِ:
- هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق
بحث
٤ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الخَيْلِ، وفَضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ .
٢ -حَديثٌ رواه هانِئُ بنُ المُتَوَكِّلِ الإِسكَنْدَرانِيِّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ ابْنَ شِهابٍ كتبَ إليه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بْنِ عُتبَةَ، عَنْ أَبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: خَيْرُ الخَيْلِ: الأَدْهَمُ ، الأَقْرَحُ، الأَرْثَمُ ، المُحَجَّلُ -ثَلاث- طَلْقُ اليَمِينِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ؟
٣ -خيرُ المالِ سِكَّةٌ مأبورةٌ ومُهْرةٌ مأمورةٌ.
٤ -حديث: جاءَه رَجُلٌ فقال: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الخَيلِ شَيئًا [؟ قال: نعمْ؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الخيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، اشْتَرُوا على اللهِ، واسْتقْرِضوا على اللهِ. قِيل: يا رسولَ اللهِ، ومَن يَستقرِضُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: قُولوا: أقْرَضْنا إلى مَقاسِمِنا، وبِعْنا إلى أنْ يَفتَحَ اللهُ لنا، لا تَزالونَ بخيرٍ ما دام جِهادُكم في خيرٍ، وسيكونُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ يَشُكُّون في الجِهادِ، فجاهِدوا في زمانهم واغزوا، فإن الغزو يومئذ أَخْضَرُ.]