٤١ -عن عائِشةَ قالَتْ: "لمَّا ماتَ النَّجاشيُّ كنَّا نَتَحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبْرِه نورٌ.
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
بحث
١٠٦ نتيجة
٤١ -عن عائِشةَ قالَتْ: "لمَّا ماتَ النَّجاشيُّ كنَّا نَتَحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبْرِه نورٌ.
٤٢ -«صلَّى على صَبِيَّةٍ أو صَبيٍّ فقال: لو نجا أحدٌ مِن ضَمَّةِ القَبْرِ لنجا هذا الصَّبيُّ».
٤٣ -إنَّ القبرَ أوَّلُ مَنزلٍ من مَنازلِ الآخرَةِ، فإن نَجا منهُ فما بعدَهُ أيسرُ منهُ، وإن لم يَنجُ منهُ فَما بعدَهُ أشدُّ منهُ. قالَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما رَأيتُ مَنظرًا قطُّ إلاَّ والقبرُ أفظَعُ منهُ.
٤٤ -خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في جَنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، فانتَهَينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وجلَسنا حولَهُ كأنَّما على رؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يدِهِ عودٌ ينكُتُ بِهِ في الأرضِ، فرَفعَ رأسَهُ، فقالَ: استَعيذوا باللَّهِ من عذابِ القبرِ مرَّتينِ، أو ثَلاثةً، زادَ في حديثِ جريرٍ ههُنا وقالَ: إنَّهُ ليسمَعُ خفقَ نعالِهِم إذا ولَّوا مُدبرينَ حينَ يقالُ لَهُ: يا هذا، مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ ؟ قالَ هنَّادٌ: قالَ: ويأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ لَهُ: مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ: ربِّيَ اللَّهُ، فيقولانِ لَهُ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: دينيَ الإسلامُ، فيقولانِ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ قالَ: فيقولُ: هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فيقولانِ: وما يُدريكَ ؟ فيقولُ: قَرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمَنتُ بِهِ وصدَّقتُ زادَ في حديثِ جريرٍ فذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ الآيةَ - ثمَّ اتَّفقا - قالَ: ويُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ: أن قَد صدقَ عبدي، فافرشوهُ منَ الجنَّةِ وألبِسوهُ منَ الجنَّةِ وافتَحوا لَهُ بابًا إلى الجنَّةِ، قالَ: فيأتيهِ من رَوحِها وطيبِها قالَ: ويُفتَحُ لَهُ فيهما مدَّ بصَرِهِ قالَ: وإنَّ الكافرَ فذَكَرَ موتَهُ وتُعادُ روحُهُ في جسدِهِ، ويأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ: لَهُ من ربُّكَ ؟ فَيقولُ: هاه هاه لا أَدري، فيقولانِ لَهُ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: هاه هاه، لا أَدري، فيقولانِ له ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ: هاه هاه، لا أَدري، فيُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ: أن كذَبَ، فافرشوهُ منَ النَّارِ، وألبِسوهُ منَ النَّارِ، وافتَحوا لَهُ بابًا إلى النَّارِ قالَ: فيأتيهِ مِن حرِّها وسمومِها قالَ: ويُضيَّقُ عليهِ قبرُهُ حتَّى تختَلِفَ فيهِ أضلاعُهُ زادَ في حديثِ جريرٍ قالَ: ثمَّ يقيَّضُ لَهُ أعمى أبكمُ معَهُ مِرْزبَةٌ من حديدٍ لو ضُرِبَ بِها جبلٌ لصارَ ترابًا قالَ: فيضربُهُ بِها ضربةً يسمَعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلَّا الثَّقلينِ فيصيرُ ترابًا قالَ: ثمَّ تعادُ فيهِ الرُّوحُ
٤٥ -الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا قالوا : أخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانَت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُفتَحُ لَها، فيقالُ : من هذا ؟ فيَقولونَ : فلانٌ، فَيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانَت في الجسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ ، اخرجي ذميمةً، وأبشري بحميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تَخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يُفتَحُ لَها، فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ، فيقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً، فإنَّها لا تُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثم تصيرُ إلى القَبرِ
٤٦ -مِثل: [اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبرِ مِنه].
٤٧ -أَكثَرُ عَذابِ القَبْرِ في البَوْلِ.
٤٨ -حَديثٌ رَواه حَبَّانُ بنُ هِلالٍ، وحَرَميٌّ، وإبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثُمامةَ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: اسْتَنْزِهوا مِن البَوْلِ؛ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبْرِ مِن البَوْلِ؟
٤٩ -(القَبْرُ رَوْضةٌ مِن رياضِ الجَنَّةِ، أو حُفرةٌ مِن حُفَرِ النَّارِ)
٥٠ -(القَبْرُ رَوْضةٌ مِن رياضِ الجَنَّةِ، أو حُفرةٌ مِن حُفَرِ النَّارِ)
٥١ -أكثرُ عَذابِ القَبرِ في البَولِ.
٥٢ -أربعةٌ يلحَقُ المؤمنَ بعدَ مَوتِه [مُرابطٌ في سَبيلِ اللهِ، ومَن عَمِلَ عملًا أُجريَ له مِثلُ ما عَمِلَ، ورَجُلٌ تَصدَّقَ بصَدقةٍ فأجْرُها له ما جَرَتْ، ورَجُلٌ تَرَكَ وَلدًا صالحًا فهو يَدْعو له.]
٥٣ -أنَّ رَجلًا كان يُنظِّفُ المسجدَ، فمات فدُفِنَ لَيلًا، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخْبِرَ، فقال: انطَلِقوا إلى قَبرِه، فانطلَقَ وانطَلَقوا بِهِ إلى قَبرِه، فقال: إنَّ هذه القُبورَ مُمتلِئةٌ على أهلِها ظُلمةً، وإنَّ اللهَ يُنوِّرُها بصَلاتي عليها، فأتى القَبرَ فصَلَّى عليه.
٥٤ -أكثرُ عذابِ القبرِ في البولِ
٥٥ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما بالُ المؤمنينَ يُفْتَنُونَ في قبورِهم إلا الشهيدَ ؟ قال : كَفَى ببارِقَةِ السيوفِ على رأسِهِ فتنةً.
٥٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ وصاحبُهُ يعذَّبُ، فأخذَ جريدةً فغرسَها في القبرِ، وقالَ: عَسى أن يُرَفَّهَ عنْهُ ما دامَت رطِبةً.وكانَ أبو برزةَ يوصي: إذا متُّ فضَعوا في قبري معي جريدتينِ. قالَ: فماتَ في مفازةٍ بينَ كِرمانَ وقومسَ، فقالوا: كانَ يُوصينا أن نضعَ في قبرِهِ جريدتينِ وَهذا موضعٌ لا نصيبُهما فيهِ. فبينما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليْهم رَكبٌ من قبلِ سِجستانَ فأصابوا معَهم سَعفًا، فأخذوا جريدَتينِ فوضَعوهما معَهُ في قبرِه
٥٧ -الميِّتُ إذا وُضعَ في قبرِهِ، فليقُلِ الَّذين يضعونَه حينَ يوضَعُ في اللَّحدِ: باسمِ اللهِ، وباللهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
٥٨ -فيقالُ لهُ : اجلِس، فيجلِسُ قد مُثِّلَت لهُ الشَّمسُ وقد آذَنت للغروبِ، فيقالُ لهُ : أرأيتَكَ هذا الَّذي كانَ فيكُم ما تقولُ فيهِ، وماذا تشَهَّدُ علَيهِ ؟ فيقولُ : دعوني حتَّى أصلِّيَ، فيقولانَ : إنَّكَ ستفعَلُ.
٥٩ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فَرَغَ من دَفْنِ الميتِ وقف عليه فقال : استَغْفِرُوا لِأَخِيكُم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآنَ يُسْأَلُ.
٦٠ -أنَّ أَخاه مات وترك ثلاثَمائةِ درهمٍ، وترك عيالًا، قال : فأردتُ أن أُنفِقَها علَى عيالِه، قال : فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن أخاك مُحبَسٌ بدَينِه فاذهَب فاقضِ عنهُ، فذهبتُ فقضَيتُ عنه، ثمَّ جئتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد قضيتُ عنه إلَّا دينارينِ ادَّعتهُما امرأةٌ، وليسَت لها بَيِّنةٌ، قال : أعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ، وفي روايةٍ : صادقةٌ.