١ -حديث حمْلِ رأْسِ أبي جَهلٍ. [يعني حديث: مرَّ ابنُ مسعودٍ فإذا هو بأبي جَهلٍ يجُودُ بنَفْسِه فجاء حتَّى قعَد على صدرِه فرفَع أبو جَهلٍ رأسَه فقال ألَسْتَ رُوَيْعَنا بالأمسِ بمكَّةَ لقد صعِدْتَ مَصعَدًا صعبًا فاحتَزَّ رأسَه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا رأسُ أبي جَهلٍ فقال اللهِ قال اللهِ إنَّه رأسُه قال ثمَّ أمَر به إلى القَلِيبِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - مواراة المشرك
٦ نتيجة
٢ -قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فمَن يُواريه؟ قالَ: "اذْهَبْ فوَارِ أباك، ولا تُحدِثَنَّ حَدَثًا حتَّى تَأتيَني"، فذَهَبْتُ فوارَيْته، ثُمَّ جِئْتُ، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ودَعا لي.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ، فأقَروهُ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟. قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا. قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ، تَوبيخًا وتَصغيرًا، ونِقمةً، وحسرَةً وندَمًا.
- صناديدِ قُرَيشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- طَوِيٍّ:
- البئر
- خبيثٍ مُخبِثٍ:
- أي: فاسد مفسد
- واتبعَهُ:
- أي: أدركه ولحقه
- الرَّكِيِّ:
- الركية: البئر
- جيفوا:
- أي: أنتنوا وصاروا جيفا
٤ -حديث: قال: جاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بمَوتِ أبي طالِبٍ [ فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال: اذهب فاغتسل]
٥ -عن علِيٍّ قال: لَمَّا مات أبو طالبٍ، أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ، قال: اذهَبْ فَوَارِهِ.
٦ -لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ
