١ -قتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ مُسلِمًا بِكافرٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر
١٩ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقال: أنا أكرَمُ مَن وَفَّى بذِمَّتِه.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
- رَقِي:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- إلَّا لِمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٤ -أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ أقاد من مُسلِمٍ قَتَل يهوديًّا وقال: أنا أحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتي.
٥ -[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ.
- الحِيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٦ -عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ.
- الحِيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- دِيَةَ العامِريِّينَ دِيَةَ الحُرِّ المُسلِمِ، وكانَ لهما عَهْدٌ.
٨ -[قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسلِمًا بكافِرٍ قَتَلَه غِيلةً، وقالَ: "أنا أَوْلى وأَحَقُّ مَن أَوْفى بذِمَّتِه"].
٩ -عن علِيٍّ قالَ: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُقتَلَ مُسلِمٌ بذي عَهْدٍ، ولا حُرٌّ بعَبْدٍ.
١٠ -أقادَ مُسلمًا قتلَ يهوديًّا وقال أنا أحقُّ من وفَّى بذمتِهِ
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرضَ على كلِّ مسلمٍ قتلَ رجلًا من أهلِ الكتابِ أربعةَ آلافِ درهمٍ وأنَّهُ يُنفى من أرضِهِ إلى غيرِها
١٢ -لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل مُسلِمًا بمُعاهَدٍ
١٤ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ].
١٥ -حَديثُ ابنِ البَيلَمانيِّ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.]
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقادَ مُسلِمًا قَتَلَ يَهوديًّا، وقال: أنا أحَقُّ مَن وفى بذِمَّتي.
١٨ -عن سالمٍ أبو النضرِ أنَّهُ قال لم يقبلوا الديةَ [ قومُ عامرِ بنِ الأضبطِ حين قتلَه محلمِ بنِ جثامةَ ] حتى قام الأقرعُ بنُ حابسٍ فخلا بهم وقال يا معشرَ قريشٍ قيسٌ سألكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتيلًا تتركونَه ليصلحَ بهِ بين الناسِ فمنعتموهُ إياهُ أفأمنتم أن يغضبَ عليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيغضبُ اللهُ لغضبِه ويلعنكم رسولُ اللهِ فيلعنكم اللهُ بلعنتِه لكم لتُسلمنَّهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو لآتينَّ بخمسين من بني تميمٍ كلهم يشهدونَ أنَّ القتيلَ كافرٌ ما صلى قطُّ فلا يُطلبَنَّ دمُه فلما قال ذلك لهم أخذوا الديةَ
- فخلا:
- أي: منفردا
١٩ -أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يأمر بالأمرِ فيُؤتَى فيقال قد فعلنا كذا وكذا فيقول صدق اللهُ ورسولُه قال فقال له الأشترُ إنَّ هذا الذي تقول قد تفشَّعَ في الناسِ أشيءٌ عهِدَه إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا خاصةً دون الناسِ إلا شيءٌ سمعتُه منه فهو في صحيفةٍ في قِرابِ سيفي قال فلم يزالوا به حتى أخرجَ الصَّحيفةَ قال فإذا فيها إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكةَ وإني أُحرِّمُ المدينةَ حرامٌ ما بين حرَّتَيها وحمَاها كلُّها لا يُختلى خَلاها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تلتقطُ لقطتُها إلا لمن أشار بها ولا تقطعُ منها شجرةٌ إلا أن يعلف رجلٌ بعيرَه ولا يحمل فيها السلاحُ لقتالٍ قال وإذا فيها المؤمنون تتكافأُ دماؤهم ويسعى بذمتِهم أدناهم وهم يدٌ على مَن سِواهم ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- تتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
