بحث

التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - من كان له دم في الجاهلية بعد دخوله في الإسلام

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :ديات وقصاص - من كان له دم في الجاهلية بعد دخوله في الإسلامإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ. رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ. قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ، وقَدِ بَلَّغْتُ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ. أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ...

غريب المفردات :
قَدِ اسْتَدَارَ:
أي: صار على هيئته
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عباس]|المحدث : ابن العربي|المصدر : أحكام القرآن لابن العربي
الصفحة أو الرقم : 2/503|التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1454) مختصرا، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/179) في أثناء حديث، والسرقسطي في ((الدلائل في غريب الحديث)) (1/100) مختصرا
الحديث كاملاً

٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ.

غريب المفردات :
يومَ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
مأثرةٍ:
واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/256|التخريج : أخرجه أبو داود (4547) مطولاً، والنسائي (4791)، وابن ماجه (2627) مختصراً
الحديث كاملاً