٢ -حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يبقى بعدي إلَّا المبَشِّراتُ [قالوا يا رسولَ اللهِ ما المبشراتُ قال الرؤيا الصالحةُ يراها العبدُ أو تُرَى له]
غريب المفردات :
المبَشِّراتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ سعيد بن عَبد الرحمن عن هِشام.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/463|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/177) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4750)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3671)
٥ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.
غريب المفردات :
ناقوساً:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : جيد
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/17|التخريج :أخرجه أبو داود (499)، وأحمد (16478)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص54)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1244) واللفظ لهم.