١ -حَديثُ أبي الجَوزاءِ: كُنتُ خادِمَ ابنِ عَبَّاسٍ [سَبعَ سِنينَ، فقال: كُنتُ أُفتي بالصَّرفِ، حَتَّى أخبَرَني أبو سَعيدٍ وابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنه، فأنا أنهاكم عَنه].
- خادِمَ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
بحث
٣ نتيجة
١ -حَديثُ أبي الجَوزاءِ: كُنتُ خادِمَ ابنِ عَبَّاسٍ [سَبعَ سِنينَ، فقال: كُنتُ أُفتي بالصَّرفِ، حَتَّى أخبَرَني أبو سَعيدٍ وابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنه، فأنا أنهاكم عَنه].
٢ -عن بلالٍ قال : كان عندي مِزوَدٌ من تمرٍ دونٍ قد تغيَّر, فابتعتُ تمرًا أجودَ منه في السُّوقِ بنصفِ كيْلِه, بعتُه صاعَيْن بصاعٍ, وأتيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقال : من أين لك هذا, فحدَّثتُه بما صنعتُ, فقال : هذا الرِّبا بعينِه, انطلِقْ فرُدَّه على صاحبِه, وخُذْ تمرَك وبِعْه بحِنطةٍ أو شعيرٍ؛ ثمَّ اشتَرِ من هذا التَّمرِ, ثمَّ ائتني به, ففعلتُ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : التَّمرُ بالتَّمرِ مثلًا بمثلٍ, والحِنطةُ بالحِنطةِ مثلًا بمثلٍ, والذَّهبُ بالذَّهبِ وزنًا بوزنٍ, و الفضَّةُ بالفضَّةِ وزنًا بوزنٍ؛ فما كان من فضلٍ, فهو الرِّبا ؛ فإذا اختلفت, فخذوا واحدًا بعشرةٍ
٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ أخا بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ إلى خيبرَ, فقدِمَ عليهِ بتمرٍ جَنيبٍ – يعني طَيَّبًا؛ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أكُلُّ تمرِ خيبرَ هكذا ؟ قال : لا يا رسولَ اللَّهِ, إنا لنشتَري الصَّاعَ بالصَّاعَينِ, والصَّاعينِ بالثَّلاثةِ من الجَمعِ, فقال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا تفعَلْ, ولكن بِع هذا, و اشتَرِ من ثمنِهِ هذا, وكذلك الميزانُ