١ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِ الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّابِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عرَفْتَ مَن نحنُ، فإلى مَن نحنُ؟ قال: إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ردة - أخبار الردة والمرتدين
٩ نتيجة
٢ -كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣ -كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا نَزَل {غَفورٌ رَحيمٌ}كتب (رحيمٌ غفورٌ)، فذكر الحَديثَ، وفيه (ثمَّ كَفَر ولَحِقَ بمكَّةَ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: من قَتَل ابنَ خَطَلٍ فله الجَنَّةُ.
٤ -حديث: قَدِمَ نَفَرٌ مِن عُرَينةَ [على النِّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستوخَموا الأرضَ فاصفرَّت ألوانُهم وعظُمت بطونُهم فأمرَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتوا إبلَ الصَّدَقةِ فيَشربوا من أبوالِها وألبانِها فقتلوا الرَّاعيَ وطرحوا – أحسَبُهُ قال الإبلَ قال فأخذَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقطعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمل -أوَ سمرَ -أعينَهم عبيدةُ شكَّ]
- عُرَينةَ:
- هي قبيلة معروفة
٥ -حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ]
٦ -حَديثُ: قال: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُيَيْنةُ بنُ حُصَينٍ... الحديث.
٧ -{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} عنِ ابنِ عبَّاسٍ هُمْ جَبَلةُ بنُ الأيَهَمِ والذين اتَّبعوهُ منَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ.
٨ -أنَّه لمَّا كان يومُ اليمامةِ انهزَمَ المسلمون، فقال ثابتٌ: أُفٍّ لهؤلاءِ ولِمَا يعبُدونَ، ولهؤلاءِ ولِمَا يَصنَعون، قال: ورَجُلٌ قائمٌ على ثُلْمةٍ فقَتَلَهُ وقُتِلَ.
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٩ -عن أبي هريرةَ قال واللهِ الذي لا إله إلا هو لولا أنَّ أبا بكرٍ استخلف ما عُبِدَ اللهُ ثم قال الثانيةَ ثم قال الثالثةَ فقيل له مَه يا أبا هريرةَ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَّه أسامةَ بنَ زيدٍ في سبعمائةٍ إلى الشامِ فلما نزل بذي خشبٍ قُبِضَ رسولُ اللهِ وارتدَّت العربُ حول المدينةِ فاجتمع إليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا أبا بكرٍ رُدّ هؤلاءِ تُوجِّه هؤلاءِ إلى الروم ِوقد ارتدَّتِ العربُ حولَ المدينةِ فقال والذي لا إله غيرُه لو جرَّتِ الكلابُ بأرجُلِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ردَدتُ جيشًا وجَّهَه رسولُ اللهِ ولا حللتُ لواءً عقده رسولُ اللهِ فوجَّه أسامةَ فجعل لا يمُرُّ بقبيلٍ يريدون الارتدادَ إلا قالوا لولا أنَّ لهؤلاءِ قوَّةً ما خرج مثلُ هؤلاءِ مِن عندهم ولكن ندعُهم حتى يلقوا الرومَ فلقُوا الرومَ فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمِينَ فثبتوا على الإسلامِ
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
- بذي خشبٍ:
- واد بالمدينة
