١ -لولا أنَّ الرسُلَ لا تُقتَلُ لقَتَلْتُكما.
بحث
التصنيف الموضوعي: ردة - أخبار الردة والمرتدين
١١ نتيجة
٢ -أُسرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِ المقدِسِ، ثم جاء مِن ليلتِهِ، فحدَّثهم بمَسِيرِهِ وبعلامةِ بيتِ المقدِسِ، وبِعِيرِهم، فقال ناسٌ: نحن لا نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ، فارتَدُّوا كفَّارًا، فضرَب اللهُ أعناقَهم مع أبي جهلٍ.
٣ -عن عِكْرِمةَ قال: ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ قومٌ أَحرَقهم عليٌّ، فقال: لو كُنْتُ لَقتلْتُهم لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّل دِينَهُ فاقتُلوهُ، ولمْ أكُنْ لِأُحرِّقُهم بالنَّارِ لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُعَذِّبْ بعَذابِ اللهِ أحدٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا رضِيَ اللهُ عنه، فكأنَّه لمْ يَشتَهِهِ.
٤ -عن عِكْرِمةَ قال: ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ قومٌ أَحرَقهم عليٌّ، فقال: لو كُنْتُ لَقتلْتُهم لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّل دِينَهُ فاقتُلوهُ، ولمْ أكُنْ لِأُحرِّقُهم بالنَّارِ لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُعَذِّبْ بعَذابِ اللهِ أحدٌ، فبلَغَ ذلك عليًّا رضِيَ اللهُ عنه، فكأنَّه لمْ يَشتَهِهِ.
٥ -الحديثُ الوارِدُ في رجلٍ مُعيَّنٍ ذهبَ إلى قومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رسولِ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ إليهِم يحكُمُ في دمائهِم وأموالِهم, فبلغ ذلك النَّبِيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ فأمرَ بقتلِهِ
٦ -عن ابنِ مسعودٍ جعلَ ميراثَ المرتدِّ لورثتِهِ منَ المسلمينَ
٧ -{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا} عنِ ابنِ عبَّاسٍ هُمْ جَبَلةُ بنُ الأيَهَمِ والذين اتَّبعوهُ منَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ.
٨ -أن أبا موسى ومُعاذًا قتلا المرتدَّ بحضرةِ الصحابةِ دونَ ذِكرِ استتابةٍ
٩ -أنَّ عَليًّا حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عَن الإسلامِ، فبَلَغَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُ فقال: لم أكُنْ لأُحَرِّقَهُم بالنَّارِ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللَّهِ، وكُنتُ أقتُلُهم لقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بَدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ، قال: فبَلَغَ ذلك عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: ويحَ ابنِ عَبَّاسٍ!
١٠ -عن أبي هريرةَ قال واللهِ الذي لا إله إلا هو لولا أنَّ أبا بكرٍ استخلف ما عُبِدَ اللهُ ثم قال الثانيةَ ثم قال الثالثةَ فقيل له مَه يا أبا هريرةَ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَّه أسامةَ بنَ زيدٍ في سبعمائةٍ إلى الشامِ فلما نزل بذي خشبٍ قُبِضَ رسولُ اللهِ وارتدَّت العربُ حول المدينةِ فاجتمع إليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا أبا بكرٍ رُدّ هؤلاءِ تُوجِّه هؤلاءِ إلى الروم ِوقد ارتدَّتِ العربُ حولَ المدينةِ فقال والذي لا إله غيرُه لو جرَّتِ الكلابُ بأرجُلِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ردَدتُ جيشًا وجَّهَه رسولُ اللهِ ولا حللتُ لواءً عقده رسولُ اللهِ فوجَّه أسامةَ فجعل لا يمُرُّ بقبيلٍ يريدون الارتدادَ إلا قالوا لولا أنَّ لهؤلاءِ قوَّةً ما خرج مثلُ هؤلاءِ مِن عندهم ولكن ندعُهم حتى يلقوا الرومَ فلقُوا الرومَ فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمِينَ فثبتوا على الإسلامِ
- لا إله إلا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
- بذي خشبٍ:
- واد بالمدينة
١١ -عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ
