١ -قَولُ عُمرَ لِأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنهما: كيْف تُقاتِلُ النَّاسَ وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: قدْ قال: إلَّا بحقِّها.
بحث
التصنيف الموضوعي: ردة - بأي شيء تكون الردة؟
٨ نتيجة
٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارتَدَّتِ العرَبُ، فقال عُمرُ: يا أبا بكرٍ، تُريدُ أنْ تُقاتِلَ العرَبَ؟! فقال أبو بَكرٍ: إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقِيموا الصَّلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكاةَ»، واللهِ لو مَنَعُوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعْطُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقاتَلْتُهُم علَيهِ. فقال عُمرُ: فلمَّا رأيْتُ رأيَ أبي بَكرٍ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ.
- لو مَنَعُوني عَناقًا:
- العناق: هي الأنثى من ولد المعز ما لم تتم سنة
٣ -يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ
٤ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضٍ بارِدةٍ، نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ فيها شَرابًا مِن هذا القَمْحِ نَتَقوَّى به على أعْمالِنا وعلى بَرْدِ بِلادِنا، فقالَ: "هل يُسكِرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فاجْتَنِبوه"، قُلْتُ: فإنَّ النَّاسَ عنْدَنا غَيْرُ تارِكيه، قالَ: "فإن لم يَترُكوه فقاتِلوهم".
٥ -حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم]
٦ -حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا دينَ لمَن دانَ بجُحودِ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا دينَ لمَن دانَ بفِريةِ باطِلٍ ادَّعاها على اللهِ، يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا دينَ لمَن دانَ بطاعةِ مَن عَصى اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ]
٧ -عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ
٨ -قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ
