بحث

التصنيف الموضوعي: رضاع - رضاع الكبير

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رضاع - رضاع الكبيرإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -حديث: قالت: دَخَلَ عليَّ أفلَحُ بنُ أبي القُعَيسِ [فاحتَجَبتُ مِنه، فقال: أتَحتَجِبينَ مِنِّي وأنا عَمُّكِ؟ فقُلتُ: وكَيفَ ذلك؟ فقال: إنَّكِ أُرضِعتِ بلَبَنِ ابنِ أخي، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: أو ما عَلِمتِ أنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ؟].

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو حمزة السكري عن رقبة، عَن الحَكم عن عراك عن عُروَة.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/447|التخريج : أخرجه البخاري (5804)، ومسلم (1445)، والنسائي (3301)، والطبراني في ((الأوسط)) (548).
التصنيف الموضوعي :رضاع - رضاع الكبير
الحديث كاملاً

٢ -عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا رضاعَ إلا ما شدّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ، أو قال : ما أَنشزَ العظمَ

خلاصة حكم المحدث : من أصحاب سليمان بن المغيرة من يوقفه على ابن مسعود ووكيع حافظ حجة
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 8/261|التخريج : أخرجه أبو داود (2059، 2060) واللفظ له، وأحمد (4114)
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان قد شهد بدرًا وكان تبنَّى سالمًا الذي يقال له سالمٌ مولى أبي حذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ وأنكح أبو حذيفةَ سالمًا وهو يرى أنه ابنُه أنكحه بنتَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومئذٍ من المهاجراتِ الأُوَلِ وهي من أفضلِ أيامَى قريشٍ فلما أنزل اللهُ تعالى في كتابِه في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزل فقال( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) ردَّ كلَّ واحدٍ من أولئك إلى أبيهِ فإن لم يُعلم أبوه رُدَّ إلى مولاه فجاءت سُهلةُ بنتُ سُهيلٍ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي من بني عامرٍ بنِ لُؤيٍّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ وأنا فُضُلٌ وليس لنا إلا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرْضِعيه خمسَ رضَعاتٍ فيحرمُ بلبنِها وكانت تراه ابنًا من الرَّضاعةِ فأخذتْ بذلك عائشةُ أمَّ المؤمنينَ فيمن كانت تُحبُّ أن يدخلَ عليها من الرجالِ فكانت تأمر أختَها أمَّ كُلثومٍ بنتِ أبِي بكرٍ الصِّديقِ وبناتِ أخيها أن يُرضِعْنَ من أَحبَّتْ أن يدخلَ عليها من الرجالِ وأبى سائرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ عليهن بتلك الرضاعةِ أحدٌ من النَّاسِ وقُلْنَ لا واللهِ ما نرى الذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلا رخصةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ سالمٍ وحدَه لا واللهِ لا يدخل علينا بهذه الرضاعةِ أحدٌ فعَلى هذا كان أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ الكبيرِ

غريب المفردات :
تبنَّى:
أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
تبنَّى:
أي: اتخذه ابنا على العادة القديمة
خلاصة حكم المحدث : ظاهر إسناده الإرسال ولكنه في حكم الموصول
الراوي : عروة بن الزبير|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/263|التخريج : أخرجه مالك (2247/ 537) وابن حبان (4215) والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (15472) باختلاف يسير وأخرجه النسائي (3324) مختصرا.
الحديث كاملاً