١ -إنَّ العِرافةَ حقٌّ، ولا بدَّ للناسِ مِن عُرَفاءَ، ولكنِ العُرَفاءُ في النارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - اجتناب الشبهات
٧ نتيجة
٢ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".
٣ -حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ شَبيبِ بنِ سَعيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ...، فذَكَرَ الحَديثَ؟
- الحَلالُ بَيِّنٌ:
- أي: واضح لا يخفى حله
٤ -إنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى له بِها رِضْوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى بها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه.
٥ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسَت إليه تكَلِّمُه [وقامت، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٦ -لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ منَ المُتَّقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذَرًا لما به بأسٌ
٧ -كلُّ مُشكَلٍ حرامٌ وليس في الدِّينِ إِشكالٌ
