١ -أنَّه قال: لمَّا نزَلَت {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الفاتحة: 82]، شَقَّ ذلكَ على المسْلِمين؛ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! قال: ليْس ذلكَ عُنِيَ، هو الشِّركُ، ألمْ تَسْمعوا إلى ما قال لُقمانُ لابنِه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13].
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإخلاص
٣٧ نتيجة
٢ -أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ ؛ مَن عَمِلَ عَملًا أشْرَكَ معي فيهِ غَيري، فأنا بَريءٌ منْهُ، وهوَ كلُّه للَّذي أشرَكَه.
- أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٣ -مَن سَرَّتْه حَسَنَتُه، وساءَتْه سَيِّئَتُه؛ فذلك المُؤمِنُ.
٤ -أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ ؛ مَن عَمِل عملًا أشرَكَ فيه مَعي غَيْري، تَرَكْتُه وشِرْكَه .
- أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- تَرَكْتُه وشِرْكَه:
- الترك صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، وهو من أفعاله الدالة على كمال قدرته وسلطانه، وقيام فعل الترك وغيره من الأفعال الثابتة بالكتاب والسنة لا يماثل قيامها بالمخلوقين، وإن شاركوه في أصل المعنى كما هو معلوم عند أهل السنة
٥ -ألَا وإنَّ في الجسَدِ مُضْغةً إذا صلَحَت صلَحَ الجسَدُ كلُّه، وإذا فَسَدَت فَسَدَ الجسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلْبُ.
- في الجسَدِ مُضْغةً:
- المضغة: القطعة من اللحم، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم
٦ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٧ -قال رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمِ افترَضَ اللهُ على عِبادِه منَ الصَّلاةِ؟ قال: خَمسَ صَلَواتٍ، قال: هل قبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيءٌ؟ فقال: افترَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا، قال: هل قَبلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ شَيءٌ؟ قال: افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَواتٍ خمسًا. فحلَفَ الرَّجلُ باللهِ لا يَزيدُ عليهِنَّ شيئًا ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صدَقَ دخَلَ الجنَّةَ.
٨ -إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه.
٩ -لا رِياءَ في الصيامِ.
- رِياءَ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
١٠ -مَن أرْضى اللهَ بسَخَطِ الناسِ، كَفاهُ اللهُ، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ .
- وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ:
- أي: سلط الله الناس عليه
١١ -أكثَرُ مُنافقي أُمَّتي قُرَّاؤُها.
١٢ -مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ.
١٣ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ، {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أهُو الَّذي يَزْني ويَشرَبُ الخَمْرَ ويَسرِقُ؟ قال: لا يا ابْنةَ الصِّدِّيقِ، ولكنَّه الرَّجلُ يَصومُ ويُصلِّي ويتَصدَّقُ، ويَخافُ أن لا يُقبَلَ منه.
١٤ -مَن سَرَّتْه حسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه فهو مؤمِنٌ.
١٥ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٦ -عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم.
١٧ -ألا إنَّ في الجَسَدِ مُضْغةً إذا صَلَحَت صَلَح لها سائِرُ الجَسَدِ، وإذا فسَدَت فسَدَ لها سائِرُ الجسَدِ، ألا وهي القَلْبُ
- في الجَسَدِ مُضْغةً:
- المضغة: القطعة من اللحم، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم
١٨ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ.
١٩ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نوى.
٢٠ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
