٢١ -من أخلصَ لله أربعينَ صباحًا ظَهرت ينابيعُ الحِكمةِ من قلبِهِ على لسانِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإخلاص
٣٥ نتيجة
٢٢ -سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أيُّ الناسِ أحسنُ صوتًا بالقرآنِ، وأحسنُ قراءةً ؟ قال : مَن إذا سمعتَهُ يقرأُ، أُرِيتَ أنه يخشَى اللهَ
٢٣ -حديثُ: من مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا [دخلَ الجنةَ، قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ثلاثَ مراتٍ]
٢٤ -حديث: [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعلَ حسنةَ ابنِ آدمَ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلا الصومُ] قال رَبُّكم عزَّ وجَلَّ: الصَّومُ لي [وأنا أَجْزِي بهِ وللصائمِ فرحتانِ فرحةٌ عندَ إفطارِه وفرحةٌ يومَ القيامةِ ولَخُلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ]
٢٥ -من بنَى للهِ بيتًا يُعبَدُ اللهَ فيه من مالٍ حلالٍ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنةِ من دُرٍّ وياقوتٍ
٢٦ -من لم يرَ غدوَّهُ ورواحَهُ إلى المساجدِ من سبيلِ اللهِ – أو في سبيلِ اللهِ – فقد قصُرَ عملُهُ
٢٧ -اطلبوا الدنيا بالحرفِ ولا تطلبوها بالدينِ فإن الدينَ لي خاصًا. ويلٌ لمن طلب الدنيا بالدينِ، ويلٌ له
٢٨ -من كانت لَه سريرةٌ صالِحةٌ أو سيِّئةٌ أظهرَ اللَّهُ منها رداءً يُعرَفُ بِه
٢٩ -من صامَ يومًا في سبيلِ اللَّهِ باعدَه اللَّهُ منَ النَّارِ سبعينَ خريفًا ومن تُوفِّيَ مرابِطًا وقِيَ فتنةَ القبرِ وجرى عليهِ رزقُهُ
٣٠ -نيَّةُ المؤمنِ أبلَغُ من عملِهِ
٣١ -اللَّهمَّ أصلِحْ لي قلبي ونيَّتي
٣٢ -عن أنسٍ قال حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رحلٍ رَثٍّ وقطيفةٍ تساوي أو لا تساوي أربعةَ دراهمَ فقال اللهمَّ حَجَّةً لا رياءَ فيها
- رياءَ:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٣٣ -عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
- يودُّ:
- أحببنا وتمنينا
٣٤ -إنِّي آتي جهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخلُها فأحمَدُ اللهَ بمحامدَ ما حمِده بها أحدٌ قبلي مِثلَها ولا يحمَدُه أحدٌ بعدي، ثمَّ أخرُجُ منها من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيقومُ إليَّ ناسٌ من قريشٍ فينتسِبون إليَّ فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم فأترُكُهم في النَّارِ
٣٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أفطر قال : اللهم لك صُمنا، وعلى رزقِك أفطَرنا، اللهم تقبَّل منا إنك أنت السميعُ العليمُ
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
