٤١ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الإخلاص
١٠٦ نتيجة
٤٢ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نوى.
٤٣ -«نَضَّر اللهُ من سَمِع قَولي، وقال الكتَّانيُّ: نَضَّر اللهُ قلْبَ مَن سَمِعَ قَولي، ثُمَّ لم يَزِدْ فيه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهن قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ تعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمين؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم».
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٤٤ -«ما مِن جَرْعةٍ أَعظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِن جَرْعةِ غَيْظٍ كَظَمَها عَبْدٌ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ».
٤٥ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
٤٦ -ما قالَ عبدٌ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قطُّ مُخلِصًا، إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ حتَّى تُفْضيَ إلى العَرشِ ما اجتُنِبتِ الكبائرُ.
٤٧ -ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعةً أفضلَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، من جَرعةِ غيظٍ، يَكْظِمُها لوجهِ اللَّهِ تعالى
٤٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ عامَ تَبوكَ وهو مُسنِدٌ ظَهْرَه إلى راحِلتِه، فقالَ: "أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ النَّاسِ، وشَرِّ النَّاسِ؟ إنَّ مِن خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ في سَبيلِ اللهِ على ظَهْرِ فَرَسِه، أو على ظَهْرِ بَعيرِه، أو على قَدَمِه حتَّى يَأتيَه المَوْتُ، وإنَّ مِن شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فاجِرًا يَقرَأُ كِتابَ اللهِ لا يَرْعوي إلى شيءٍ مِنه".
- تَبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
- لا يَرْعوي:
- لا ينكف ولا ينزجر
٤٩ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَرَأيْتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكْرَ ما له؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كانَ له خالِصًا، وابْتُغِيَ به وَجْهُه".
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٥٠ -مَن تَعلَّمَ عِلمًا ممَّا يُبْتَغى به وَجْهُ اللهِ، لا يَتَعلَّمُه إلَّا لِيُصيبَ به عَرَضًا مِن الدُّنْيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامةِ.
٥١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: (اللَّهُمَّ ربَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أنا شهيدٌ أنَّك الرَّبُّ وَحْدَك لا شَريكَ لك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شهيدٌ أنَّ محمدًا عَبْدُك ورَسولُك، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العِبادَ كُلَّهم إخوةٌ، اللَّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، اجعَلْني مخلِصًا لك وأهلي في كُلِّ ساعةٍ مِن الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
٥٢ -لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ عملًا حتَّى يشهدَ قلبُه مع بدنِه
٥٣ -من صام يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ....
٥٤ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي أصحابَهُ إذا أصبحُوا أنْ يَقولُوا : أصبحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمدٍ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ، حنيفًا مُسلمًا، وما كان من المشرِكينَ
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
٥٥ -يُجاءُ يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَمةٍ، فتُنصَبُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلائكتِه: ألقوا هذا واقبَلوا هذا. فتقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا. فيَقولُ -وهو أعلَمُ-: إنَّ هذا كان لغَيري، ولا أقبَلُ اليومَ منَ العَملِ إلَّا ما كان ابتُغيَ به وَجهي.
- وعِزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٥٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
٥٧ -ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ . فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ.
- النَّفرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- حتى أصبَحتُ:
- طلع الفجر
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٥٨ -أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى صدرِي فقال : مَنْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ - قال حسنٌ: - ابتغاءَ وجهِ اللهِ - خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ
٥٩ -عنْ أبي ذرٍّ قال : مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مثلَ مفحصِ قطاةٍ، بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجنةِ
٦٠ -أنَّ عُمرَ خرجَ إلى المسجدِ يومًا فوجدَ معاذَ بنَ جبلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَبكي. فقال : ما يُبكيكَ يا معاذُ ؟ قال : يُبكيني حديثٌ سمعتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : اليسيرُ مِنَ الرياءِ شِركٌ، ومَنْ عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارزَ اللهَ بالمحاربةِ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذينَ إنْ غابُوا لمْ يُفتقدوا، وإنْ حَضروا لمْ يُعرفوا، قلوبُهُمْ مصابيحُ الهُدى، يخرجونَ مِنْ كلِّ غبراءَ مظلمةٍ
- يخرجونَ مِنْ كلِّ غبراءَ مظلمةٍ:
- مسألة مشكلة، وبلية معضلة
