١ -«خَيْرُ دينِكم أيْسَرُه».
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التيسير
١١ نتيجة
٢ -عن عليٍّ قالَ : قد عَفوتُ عن صدَقةِ الخيلِ والرَّقيقِ
٣ -قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ
- البينُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
- ظلعُها:
- أي: عرجها، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها
٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رَجلًا يسوقُ بَقَرةً [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا يسوقُ بَدَنةً، فقال: اركَبْها، فقال: إنَّها بَدَنةٌ، فقال: اركَبْها، قال: إنَّها بَدَنةٌ، قال: اركَبْها وَيلَك! في الثَّالثةِ أو في الثَّانيةِ]
٥ -حديث: خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان بكُراعِ الغَميمِ [وَهوَ صائمٌ، ثمَّ رفعَ إناءً فيه ماء فوضعَهُ على يديهِ وَهوَ على الرَّحلِ، فحبَسَ مَن بينَ يديهِ وأدرَكَهُ من وراءَهُ، ثمَّ شرِبَ والنَّاسُ ينظرونَ]
٦ -حَديثُ: دخَلْتُ مَسجِدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودخَلَ علينا رجُلٌ يقطُرُ رأسُه مِن وُضوئِه.
٧ -حَديثُ: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَدرٍ فأصابَتْنا رَشاشةٌ... الحديث.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جَدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ
- جَدَّ به السَّيرُ:
- أي: اشتد
٩ -ليسَ على العواملِ شيءٌ [يعني حديث: هاتوا رُبُعَ العُشورِ، من كلِّ أربَعينَ دِرهمًا دِرهمٌ، وليس عليكم شيءٌ حتى تَتِمَّ مِئَتَي دِرهمٍ، فإذا كانتْ مِئَتَي دِرهمٍ، ففيها خَمْسةُ دَراهمَ، فما زادَ، فعلى حِسابِ ذلك، وفي الغنَمِ في كلِّ أربَعينَ شاةً شاةٌ، فإنْ لم يكنْ إلَّا تِسْعٌ وثلاثون، فليس عليك فيها شيءٌ وساقَ صَدَقةَ الغنَمِ مِثلَ الزُّهْريِّ. قال: وفي البقَرِ في كلِّ ثَلاثينَ تَبيعٌ، وفي الأربَعينَ مُسِنَّةٌ، وليس على العواملِ شيءٌ. وفي الإبِلِ فذكَرَ صدَقَتَها كما ذكَرَ الزُّهريُّ قال: وفي خَمْسٍ وعِشرينَ خَمْسةٌ من الغنَمِ، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإنْ لم تكُنْ بِنتُ مَخاضٍ، فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادت واحدةً، ففيها بِنتُ لبونٍ إلى خَمْسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، إلى ستِّينَ ثم ساقَ مِثلَ حديثِ الزُّهريِّ، قال: فإذا زادتْ واحدةً -يعني واحدةً وتِسعينَ- ففيها حِقَّتانِ طَرُوقتا الجَمَلِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإنْ كانتِ الإبِلُ أكثَرَ من ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ. ولا يُفرَّقُ بين مُجتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بين مُتفرِّقٍ، خَشْيةَ الصَّدَقةِ. ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسٌ، إلَّا أنْ يَشاءَ المُصدِّقُ. وفي النَّباتِ: ما سَقَتْه الأنْهارُ أو سقَتِ السَّماءُ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ، ففيه نِصفُ العُشْرِ وفي حَديثِ عاصمٍ والحارثِ: الصَّدَقةُ في كلِّ عامٍ قال زُهَيرٌ: أحسَبُه قال: مرَّةً، وفي حَديثِ عاصمٍ: إذا لم يكُنْ في الإبِلِ ابنةُ مَخاضٍ ولا ابنُ لَبونٍ، فعَشْرةُ دَراهمَ أو شاتانِ.]
١٠ -قد عفوتُ لكم عن صدقةِ الخيلِ، والرقيقِ
١١ -أنَّ رجلًا نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما ترى في الضبِّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لستُ بآكلِه ولا بمحرِّمِه
