١ -اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحب للقاء الله
٧ نتيجة
٢ -خيِّرتُ بينَ أنْ أَبقى حتى أَرى ما يُفتَحُ على أُمَّتي، وبينَ التعجيلِ، فاختَرتُ التعجيلَ.
٣ -تَحْفةُ المَؤمِنِ المَوتُ.
٤ -كان من دُعاءِ داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهمَّ إنِّي أسأَلُك حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحبُّكَ، والعَمَلَ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللهمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إليَّ من نَفْسي، وأهْلي، ومن الماءِ البارِدِ".
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْ حبَّكَ أحبَّ الأشياءِ إليَّ وخشْيتَكَ أخْوفَ الأشياءِ عندي واقطعْ عنَّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوقِ إلى لقائِكَ، وإذا أقرَرتَ أعْينَ أهلِ الدُّنْيا مِن دنْياهُم فأقرِر عَيني مِن عبادتِكَ
٦ -اللَّهمَّ من آمَنَ بي وصدَّقني وعلِمَ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُّ من عندِك فأقِلَّ مالَه وولدَه وحبِّب إليهِ لقاءَك وعجِّل لَه القضاءَ ومَن لَم يؤمِن بي ولم يصدِّقني ولَم يعلمْ أنَّ ما جئتُ بِه هوَ الحقُ من عندِك فأَكثِر مالَه وولدَه وأطل عمرَهُ
٧ -اللهمَّ بعلمِك الغيبَ، وقدرتِك على الخلقِ أَحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ إني أسألُك خشْيتَك في الغيب والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغِنى، وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ، وأسألُك قُرَّةَ عَينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ، وبَرْدَ العيشِ بعد الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمَّ زَيِّنا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتَدين
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشْيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
