١ -ههنا تُسكَبُ العَبَراتُ؛ يَعني عند الحَجَرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحزن والبكاء
٢٢ نتيجة
٢ -واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي].
٣ -الولدُ ثمرةُ القلبِ، وإنَّهُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ.
٤ -لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُسْوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، وكنتُ فيمَنْ وُسْوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليَّ، فلمْ أَرُدَّ علَيهِ، فأتَى أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فشَكاني إلَيهِ، فجاء أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: مَرَّ بك أخوكَ فسَلَّمَ عليك فلمْ تَرُدَّ علَيهِ! قال: فقلْتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بتَسليمِه عليَّ، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ، قال: وما شَغَلَك؟ قال: قلْتُ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نَجاةِ هذا الأمرِ، قال: فقد سألْتُه، قال: فقُمْتُ إلَيهِ فاعتَنقْتُه، وقلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي أحقُّ ذلك؟، قال: قد سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُها على عمِّي عِندَ الموتِ هي له نَجاةٌ».
٥ -ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكتِ النساءُ، فجَعَلَ عُمَرُ يضرِبُهنَّ بسَوطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مهلًا يا عُمَرُ، إنَّه ما كان من العينِ والقلْبِ فمِنَ اللهِ، ومن الرحمةِ، وما كان من اليَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ.
٦ -إنِّي لأرى ما لا تَرَوْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسْمَعون، أطَّتِ السَّماءُ ، وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربعِ أصابِعَ إلَّا وفيها مَلَكٌ واضِعٌ جبهتَه للهِ ساجِدًا، واللهِ لو تَعْلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكْتم قليلًا، ولَبَكَيْتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرون إلى اللهِ ، ولوَدِدتُ أَنِّي شَجَرةٌ تُعضَدُ.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرون إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَرَ بنتَه رُقيةَ وفاطمةُ واقِفَةٌ على شَفيرِ القبرِ تَبكي.
٨ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقَبِّلُ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيِّتٌ، حتَّى رَأيْتُ الدُّموعَ تَسيلُ.
٩ -قالَتْ أُمُّ أَيمَنَ رَضِيَ اللهُ عنها يَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبْكي على انْقِطاعِ خَبَرِ السَّماءِ، فلمَّا ماتَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه قالَتْ: اليَوْمَ وَهَى الإسْلامُ.
١٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ وهو مَيِّتٌ، فكَشَف عن وجهِه، ثم أَكَبَّ عليه فقَبَّلَه، وبكى حتى رأيتُ الدموعَ تَسِيلُ على وَجْنَتَيْهِ.
- ثم أَكَبَّ:
- أكب: أي سقط
١١ -حديث: حَزِنْتُ على من أُصيبَ بالحَرَّةِ مِن قَومي [ فَكَتَبَ إلَيَّ زَيْدُ بنُ أرْقَمَ -وبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِأَبْنَاءِ الأنْصَارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضْلِ فِي: أبْنَاءِ أبْنَاءِ الأنْصَارِ- فَسَأَلَ أنَسًا بَعْضُ مَن كانَ عِنْدَهُ، فَقالَ: هو الذي يقولُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوْفَى اللَّهُ له بأُذُنِهِ.]
١٢ -قَبّلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عثمانَ بن مَظْعُونٍ بعد ما ماتَ
١٣ -إِنَّ اللهَ يحبُّ كلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ
١٤ -خِيارُ أُمَّتي فيما أنبأني الملأُ الأعْلى ، قومٌ يضحكون جهرًا في سعةِ رحمةِ ربِّهم
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- الملأُ الأعْلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
١٥ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن أصحابِه: إنِّي قارئٌ عليكم آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ الزُّمَرِ، فمَن بكى منكم وجبَتْ له الجنَّةُ، فقرَأها مِن عندِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] إلى آخِرِ السُّورةِ، فمنَّا مَن بكى، ومنَّا مِن لم يَبْكِ، فقال الَّذين لم يبكُوا: يا رسولَ اللهِ، جَهَدْنا أن نبكيَ فلم نبكِ، فقال: إنِّي سأقرَؤُها عليكم، فمَن لم يَبْكِ فليتباكَ.
١٦ -أَنَّهُ بكَى مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَليهِ بَصرَهُ وقال يا شُعيبُ أَتبْكي خَوفًا مِنَ النَّارِ أو مِنْ شَوقِكَ إِلَى الجَنَّةِ فقال بَلْ مِن مَحَبَّتِكَ فَإذا نَظَرْتُ إِليكَ فَلا أُبالِي ماذا يَصنَعُ بي فَأَوحى إِليه اللَّهُ هَنيئًا لَكَ يا شُعَيبُ لِقائي فلِذَلكَ أَخدَمْتُكَ موسى بنَ عِمرانَ كَليمِي
١٧ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ بما اتَّقي النَّارَ ؟ قال : بدموعِ عينَيْك، فإنَّ عينًا بكَتْ من خشيةِ اللهِ لا تمسُّها النَّارُ أبدًا
- اتَّقي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
١٨ -سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارئًا يقرأُ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا [ المزمل : 12 - 13 ] فصُعِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فبكَى حتَّى غُشي عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٩ -كان شابٌّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبسه ذلك في البيتِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظر إليه الشَّابُّ قام إليه واعتنقه وخرَّ ميِّتًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ من النَّارِ فلَذ كبِدَه، والَّذي نفسي بيدِه لقد أعاذه اللهُ منها، فمن رجا شيئًا طلَبه ومن خاف شيئًا هرَب منه
٢٠ -جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ قال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ بمنافيخِ النَّارِ، قال : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ وانعَتْ لي جهنَّمَ، فذكر الحديثَ ثمَّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلِ وهو يبكي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي، أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أن أكونَ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به إبليسُ، فقد كان مع الملائكةِ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ، قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ، فما زالا يَبكيان حتَّى نُوديا يا محمَّدُ ويا جبريلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه، فارتفع جبريلُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون فقال : تضحكون ووراءكم جهنَّمُ، فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ، ولخرجتم إلى الصُّعَداتِ تجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُودي : يا محمَّدُ لا تُقنِطْ عبادي، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعَثْك مُعسِّرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَدِّدوا وقارِبوا
- تجأرون إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
- قارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
