١٢١ -حَديثٌ رَواه قُطْبةُ بنُ العَلاءِ، عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ذِئْبانِ ضارِيانِ في حَظيرةٍ... قُلْتُ: ورَوى هذا الحَديثَ أيضًا عَبْدُ المَلِكِ الذِّماريُّ، عن سُفْيانَ، عن أبي الجَحَّافِ، عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا
٢٦١ نتيجة
١٢٢ -حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ سَلَّامٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، عن أبي سَلَّامٍ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الحَوْضِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «حَوْضي كما بَيْنَ عَدَنَ وعَمَّانَ، فيه الأكاويبُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنه لم يَظمَأْ بَعْدَه أبَدًا، وإنَّ ممَّن يَرِدُ عليه مِن أُمَّتي: الشَّعِثةَ رُؤوسُهم، الدَّنِسةَ ثِيابُهم، لا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ، ولا يَحضُرونَ السُّدَدَ -يَعْني أبوابَ السُّلْطانِ- الَّذين يُعْطونَ كلَّ الَّذي عليهم، ولا يُعْطَونَ الَّذي لهم»].
- السُّدَدَ:
- الأبواب
١٢٣ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القَرْقَسانيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ قد ألْقاها أهْلُها، فقالَ: زَوالُ الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها؟
١٢٤ -حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ بنِ بُردٍ الأنطاكيِّ، عن رَوَّادِ بنِ الجَرَّاحِ، عن سُفْيانَ، عن منصورٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيفةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُكم في المِئَتَينِ الخَفيفُ الحاذِ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما خفيفُ الحاذِ؟ قال: الذي لا أهْلَ له، ولا وَلَدَ له، خَفيفُ المُؤونةِ؟
١٢٥ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟
- أصْبَهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
١٢٦ -حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه.
١٢٧ -حَديثٌ عن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفةَ، عن أبيه، قالَ: تَجَشَّأْتُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أَطوَلُكم شَبَعًا في الدُّنْيا أَطوَلُكم جوعًا في الآخِرةِ.
١٢٨ -حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ، قالَ: [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: خَيْرُكم في المِئتَينِ الخَفيفُ الحاذِ ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما خَفيفُ الحاذِ؟ قالَ: الَّذي لا أهْلَ له ولا وَلَدَ؟
- خَفيفُ الحاذِ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
١٢٩ -حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أُمَيَّةَ السَّاويِّ، عن نَوْفَلِ بنِ سُلَيْمانَ الهُنائيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: وَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ فقالَ: لقد مَرَّ بهذه القَرْيةِ سَبْعونَ نَبيًّا، ثِيابُهم العَباءُ، ونِعالُهم الخُوصُ؟
١٣٠ -حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يَزيدَ الرَّفَّاءُ البَصْريُّ، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: ما بالُ أقْوامٍ يُشَرِّفونَ المُتْرَفينِ، ويَسْتَخِفُّونَ بالعابِدينَ، ويَعمَلونَ بالقُرآنِ ما وافَقَ أهْواءَهم، وما خالَفَ أهْواءَهم تَرَكوه، فعنْدَ ذلك يُؤمِنونَ ببعضِ الكِتابِ ويَكفُرونَ ببعضٍ، يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ بغَيْرِ سَعْيٍ: مِن القَدَرِ المَقْدورِ، والأجَلِ المَكْتوبِ، والرِّزْقِ المَقْسومِ، ولا يَسْعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعْيِ: مِن الجَزاءِ المَوْفورِ، والسَّعْيِ المَشْكورِ، وتِجارةٍ لا تَبورُ؟
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
- القَدَرِ:
- هو أن الله - تبارك وتعالى - قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى، وعلى صفات مخصوصة
١٣١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، عن أبي عامِرٍ العَقَديِّ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الدُّنْيا مَلْعونةٌ ، مَلْعونٌ ما فيها، إلَّا ما كانَ مِنها للهِ عَزَّ وجَلَّ؟
- الدُّنْيا مَلْعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
١٣٢ -خَيرُكم في المائتَينِ كُلُّ خفيفِ الحاذِ . قيل: يا رسولَ اللهِ: وما الخفيفُ الحاذِ؟ قال: الذي لا أهلَ له ولا ولَدَ
- خفيفِ الحاذِ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
١٣٣ -من أصبَحَ آمِنًا في سِرْبِه [معافًى في بدنِه عنده قوتُ يومِه فكأنَّما حِيزتْ له الدُّنيا بحذافيرِها]
- آمِنًا في سِرْبِه:
- أي: في نفسه، وقيل: السرب الجماعة، فالمعنى في أهله وعياله
١٣٤ -حديث اللَّهمَّ [مَن] آمن بي وصدَّقني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.]
١٣٥ -الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلَّا ذِكرُ اللَّهِ وما والاهُ
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
١٣٦ -ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرونَ إلى اللهِ تعالى
- تجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
١٣٧ -قال لِي أبي : يا بنيَّ لوْ رأيتَنا ونحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدْ أصابَتْنا السماءُ حسِبْتَ أنَّ ريحَنا ريحُ الضأنِ
١٣٨ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
١٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عنِ الترجُّلِ إلا غِبًّا
١٤٠ -كانتْ دِرعُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرهونةً ما وجَدَ ما يَفتكُّها حتى ماتَ
