بحث

التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الصبر على البلاء

١٤٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :رقائق وزهد - الصبر على البلاءإلغاء التصنيف ×

١٤٤ نتيجة

حجم الخط

٨١ -لا تُكْرِهوا مَرْضاكم على الطَّعامِ والشَّرابِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُطعِمُهم ويَسْقِيهم.

خلاصة حكم المحدث : المعنى صحيح، وطرقه يشد بعضها بعضًا
الراوي : عقبة بن عامر الجهني|المحدث : ابن باز|المصدر : التعليقات البازية على زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 563|التخريج : أخرجه الترمذي (2040)، وابن ماجه (3444)، والحاكم (1296) بلفظه.
الحديث كاملاً

٨٢ -وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : سويد بن الحارث|المحدث : ابن باز|المصدر : التعليقات البازية على زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 539|التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/ 279)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (2/ 487) بلفظه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/ 197) بزيادة في آخره.
الحديث كاملاً

٨٣ -لا تُكرِهوا مرضاكم على الطَّعامِ

خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر : الفوائد المنتخبة
الصفحة أو الرقم : 64|التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 73)، وابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (ص339) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً

٨٤ -مَن ماتَ له وَلَدٌ فصَبَرَ واحتَسَبَ [يُقالُ لكَ ادخُلِ الجنَّةَ ثوابَ ما أُخِذ منكَ]

خلاصة حكم المحدث : في إسناده ابن لهيعة
الراوي : حوشب بن طخية الحميري|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : تحفة التحصيل
الصفحة أو الرقم : 86|التخريج : أخرجه أحمد (15843)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (553)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3063) بمعناه مطولا.
الحديث كاملاً

٨٥ -قال اللهُ تَعالى : إذا ابتليتُ عبديَ المؤمنَ ولمْ يشكُني إلى عُوادِهِ أطلقتُهُ مِنْ إساري، ثمَّ أبدلتُهُ لحمًا خيرًا مِنْ لحمِهِ، ودمًا خيرًا مِنْ دمِهِ، ثمَّ يستأنفُ العملَ

خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو الفضل الشهيد|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 425|التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (215)، والحاكم (1290)، والبيهقي (6786)
الحديث كاملاً

٨٦ -إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبثَ بهِ بلاؤُهُ ثمانِي عشرةَ سنةً، فرفضَهُ القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِنْ إخوانِهِ، كانا مِنْ أخصِّ إخوانِهِ بهِ، كانا يغدوانِ إليهِ ويروحانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ : تعلمُ واللهِ لقدْ أذنبَ أيوبُ ذنبًا ما أذنبَهُ أحدٌ مِنَ العالمينَ. قال لهُ صاحبُهُ : وما ذاكَ ؟ قال : مِنْ ثمانِي عشرةَ سنةً لمْ يرحمْهُ اللهُ تَعالى فيكشفَ ما بِهِ. فلما راحا إليهِ لمْ يصبرِ الرجلُ حتى ذكرَ ذلكَ لهُ، فقال أيوبُ : لا أَدري ما تقولُ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ، فأرجعُ إلى بيتِي فأكفرُ عنهُما كراهيةَ أنْ يذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ. قال : وكان يخرجُ إلى حاجتِهِ، فإذا قضاها أمسكتِ امرأتُهُ بيدِهِ حتى يبلغَ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأَ عليها، وأوحِيَ إلى أيوبَ في مكانِهِ : أن { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ }، فاستبطأَتهُ، فتلقتْهُ تنظرُ فأقبلَ عَليها، قدْ أذهبَ اللهُ ما بِهِ مِنَ البلاءِ، وهوَ على أحسنِ ما كان، فلمَّا رأتْهُ قالتْ : أيْ باركَ اللهُ فيكَ هلْ رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلى، فواللهِ على ذلكَ ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بِهِ مِنكَ إذ كان صحيحًا ! ! قال : فإنِّي أنا هوَ. وكان لهُ أندرانِ : أندرٌ للقمحِ، وأندرٌ للشعيرِ، فبعثَ اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانتْ إحداهُما على أندرِ القمحِ، أفرغَتْ فيهِ الذهبَ حتى فاضَ، وأفرغتِ الأُخرى في أندرِ الشعيرِ الورقَ حتى فاضَ

غريب المفردات :
أبطأَ:
أي: تأخر واحتبس
الورقَ:
الفضة
خلاصة حكم المحدث : غريب رفعه جدا ، والأشبه أن يكون موقوفا
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن كثير|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 54|التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (21/211) واللفظ له، وابن حبان (2898)، والحاكم (4115) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٨٧ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ عادَ مريضًا – ومعَهُ أبو هريرةَ – مِنْ وعكٍ كان بِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أبشِرْ فإنَّ اللهَ يقولُ : هيَ ناري أسلطُها على عبدي المؤمنِ في الدُّنيا، لتكونَ حظَّهُ مِنَ النارِ في الآخرةِ

غريب المفردات :
أبشِرْ:
أي: سر واستبشر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن يزيد هو ابن تميم المضعف وليس بابن جابر الثقة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 417|التخريج : أخرجه ابن ماجه (3470)، وأحمد (9676)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (561) جميعا بلفظه.
الحديث كاملاً

٨٨ -ما أحدٌ مِنَ الناسِ يصابُ ببلاءٍ في جسدِهِ إلا أمرَ اللهُ عز وجل الملائكةَ الذينَ يحفظونَهُ فقال : اكتُبوا لعبْدي كلَّ يومٍ وليلةٍ ما كان يعملُ مِنْ خيرٍ ما كان في وِثاقي

خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح قال ابن معين : لم نسمع أنه [يعني القاسم بن مخيمرة] سمع من أحد من الصحابة
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 260|التخريج : أخرجه أحمد (6482) واللفظ له، والدارمي (2770)، والطبراني (13/543) (14437)
الحديث كاملاً

٨٩ -إنَّ اللهَ لا يَرْضَى لعبدِه المؤمنِ إذا ذهب بصَفِيِّهِ من أهلِ الأرضِ فصبر واحتسب بثوابٍ دونَ الجنةِ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 34
الحديث كاملاً

٩٠ -ما من مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا أدخلهم اللهُ وأَبَوَيْهِمُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، قال : ويكونونَ على بابٍ من أبوابِ الجنةِ، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ، فيقولونَ : حتى يَجِيءَ أَبَوَانَا، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وأَبَوَاكم بفضلِ رحمةِ اللهِ.

غريب المفردات :
الْحِنْثَ:
أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 34|التخريج : أخرجه النسائي (1876)، وأحمد (10622) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٩١ -أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ، ورزقنا، وإياك الشكرَ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية، وعواريه المستودعةِ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى، إن احتسبته ، فاصبر، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ، فكأن قد.

غريب المفردات :
احتسبته:
الاحتساب: هو أن تقصد العمل وتفعله طلبا للأجر والثواب
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : [معاذ بن جبل]|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 320|التخريج : أخرجه الطبراني (20/156) (324)، والحاكم (5193)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/242)
الحديث كاملاً

٩٢ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِهِ

خلاصة حكم المحدث : ضعيف من جميع طرقه
الراوي : [عبدالله بن مسعود]|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 206|التخريج : أخرجه الترمذي (1073)، وابن ماجه (1602)
الحديث كاملاً

٩٣ -لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

غريب المفردات :
السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
خلاصة حكم المحدث : لم يثبت ذلك بسند صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر : أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 4/209|التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (9)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4609)، وأبو نعيم ((دلائل النبوة)) (508) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٩٤ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابنٌ لها [مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ]

غريب المفردات :
أتت:
الإتيان هو المجيء
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو عبيدة الناجي سعيد بن زربي، عَنه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/322|التخريج : أخرجه أبو يعلى (6068) بلفظه، ومسلم (2636)، والنسائي (1877) بمعناه.
الحديث كاملاً

٩٥ -حديث الإفْكِ [ يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا أرَادَ سَفَرًا أقْرَعَ بيْنَ أزْوَاجِهِ، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهُ، قالَتْ عَائِشَةُ: فأقْرَعَ بيْنَنَا في غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ما أُنْزِلَ الحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ في هَوْدَجِي وأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوَتِهِ تِلكَ وقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ، فَمَشيتُ حتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أقْبَلْتُ إلى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قالَتْ: وأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ علَى بَعِيرِي الذي كُنْتُ أرْكَبُ عليه، وهُمْ يَحْسِبُونَ أنِّي فِيهِ، وكانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ، ولَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأْكُلْنَ العُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ خِفَّةَ الهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وحَمَلُوهُ، وكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ فَسَارُوا، ووَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ ما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وليسَ بهَا منهمْ دَاعٍ ولَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الذي كُنْتُ به، وظَنَنْتُ أنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إلَيَّ، فَبيْنَا أنَا جَالِسَةٌ في مَنْزِلِي، غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وكانَ صَفْوَانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِن ورَاءِ الجَيْشِ، فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وكانَ رَآنِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وجْهِي بجِلْبَابِي، ووَاللَّهِ ما تَكَلَّمْنَا بكَلِمَةٍ، ولَا سَمِعْتُ منه كَلِمَةً غيرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وهَوَى حتَّى أنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ علَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بي الرَّاحِلَةَ حتَّى أتَيْنَا الجَيْشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وهُمْ نُزُولٌ، قالَتْ: فَهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، قالَ عُرْوَةُ: أُخْبِرْتُ أنَّه كانَ يُشَاعُ ويُتَحَدَّثُ به عِنْدَهُ، فيُقِرُّهُ ويَسْتَمِعُهُ ويَسْتَوْشِيهِ، وقالَ عُرْوَةُ أيضًا: لَمْ يُسَمَّ مِن أهْلِ الإفْكِ أيضًا إلَّا حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ، وحَمْنَةُ بنْتُ جَحْشٍ، في نَاسٍ آخَرِينَ لا عِلْمَ لي بهِمْ، غيرَ أنَّهُمْ عُصْبَةٌ، كما قالَ اللَّهُ تَعَالَى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقَالُ له: عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، قالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وتَقُولُ: إنَّه الذي قالَ: فَإنَّ أبِي ووَالِدَهُ وعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقَاءُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، والنَّاسُ يُفِيضُونَ في قَوْلِ أصْحَابِ الإفْكِ، لا أشْعُرُ بشيءٍ مِن ذلكَ، وهو يَرِيبُنِي في وجَعِي أنِّي لا أعْرِفُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الذي كُنْتُ أرَى منه حِينَ أشْتَكِي، إنَّما يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسَلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيفَ تِيكُمْ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذلكَ يَرِيبُنِي ولَا أشْعُرُ بالشَّرِّ، حتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مع أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعِ، وكانَ مُتَبَرَّزَنَا، وكُنَّا لا نَخْرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وذلكَ قَبْلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِن بُيُوتِنَا، قالَتْ: وأَمْرُنَا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغَائِطِ، وكُنَّا نَتَأَذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قالَتْ: فَانْطَلَقْتُ أنَا وأُمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابْنَةُ أبِي رُهْمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنَافٍ، وأُمُّهَا بنْتُ صَخْرِ بنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُهَا مِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ المُطَّلِبِ، فأقْبَلْتُ أنَا وأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتي حِينَ فَرَغْنَا مِن شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِهَا فَقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلتُ لَهَا: بئْسَ ما قُلْتِ، أتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقالَتْ: أيْ هَنْتَاهْ ولَمْ تَسْمَعِي ما قالَ؟ قالَتْ: وقُلتُ: ما قالَ؟ فأخْبَرَتْنِي بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، قالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا علَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: كيفَ تِيكُمْ، فَقُلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتِيَ أبَوَيَّ؟ قالَتْ: وأُرِيدُ أنْ أسْتَيْقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهِمَا، قالَتْ: فأذِنَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ لِأُمِّي: يا أُمَّتَاهُ، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّما كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا، قالَتْ: فَقُلتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أوَلقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بهذا؟ قالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ حتَّى أصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، ثُمَّ أصْبَحْتُ أبْكِي، قالَتْ: ودَعَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيَّ بنَ أبِي طَالِبٍ وأُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ، يَسْأَلُهُما ويَسْتَشِيرُهُما في فِرَاقِ أهْلِهِ، قالَتْ: فأمَّا أُسَامَةُ فأشَارَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذِي يَعْلَمُ مِن بَرَاءَةِ أهْلِهِ، وبِالَّذِي يَعْلَمُ لهمْ في نَفْسِهِ، فَقالَ أُسَامَةُ: أهْلَكَ، ولَا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأَمَّا عَلِيٌّ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، والنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وسَلِ الجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قالَتْ: فَدَعَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقالَ: أيْ بَرِيرَةُ، هلْ رَأَيْتِ مِن شيءٍ يَرِيبُكِ؟. قالَتْ له بَرِيرَةُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما رَأَيْتُ عَلَيْهَا أمْرًا قَطُّ أغْمِصُهُ غيرَ أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عن عَجِينِ أهْلِهَا، فَتَأْتي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قالَتْ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن يَومِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، وهو علَى المِنْبَرِ، فَقالَ: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَن يَعْذِرُنِي مِن رَجُلٍ قدْ بَلَغَنِي عنْه أذَاهُ في أهْلِي، واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَى أهْلِي إلَّا خَيْرًا، ولقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما يَدْخُلُ علَى أهْلِي إلَّا مَعِي. قالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ أخُو بَنِي عبدِ الأشْهَلِ، فَقالَ : أنَا يا رَسولَ اللَّهِ أعْذِرُكَ، فإنْ كانَ مِنَ الأوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وإنْ كانَ مِن إخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أمْرَكَ، قالَتْ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزْرَجِ، وكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بنْتَ عَمِّهِ مِن فَخِذِهِ، وهو سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، قالَتْ: وكانَ قَبْلَ ذلكَ رَجُلًا صَالِحًا، ولَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ، فَقالَ لِسَعْدٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ، ولَا تَقْدِرُ علَى قَتْلِهِ، ولو كانَ مِن رَهْطِكَ ما أحْبَبْتَ أنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، وهو ابنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فإنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، قالَتْ: فَثَارَ الحَيَّانِ الأوْسُ، والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَائِمٌ علَى المِنْبَرِ، قالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ، حتَّى سَكَتُوا وسَكَتَ، قالَتْ: فَبَكَيْتُ يَومِي ذلكَ كُلَّهُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، قالَتْ: وأَصْبَحَ أبَوَايَ عِندِي، وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، حتَّى إنِّي لَأَظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبيْنَا أبَوَايَ جَالِسَانِ عِندِي وأَنَا أبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ فأذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قالَتْ: فَبيْنَا نَحْنُ علَى ذلكَ دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قالَتْ: ولَمْ يَجْلِسْ عِندِي مُنْذُ قيلَ ما قيلَ قَبْلَهَا، وقدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إلَيْهِ في شَأْنِي بشيءٍ، قالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عَائِشَةُ، إنَّه بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وكَذَا، فإنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وإنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وتُوبِي إلَيْهِ، فإنَّ العَبْدَ إذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عليه، قالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرَةً، فَقُلتُ لأبِي: أجِبْ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِّي فِيما قالَ: فَقالَ أبِي: واللَّهِ ما أدْرِي ما أقُولُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ لِأُمِّي: أجِيبِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيما قالَ: قالَتْ أُمِّي: واللَّهِ ما أدْرِي ما أقُولُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: وأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ: لا أقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ كَثِيرًا: إنِّي واللَّهِ لقَدْ عَلِمْتُ: لقَدْ سَمِعْتُمْ هذا الحَدِيثَ حتَّى اسْتَقَرَّ في أنْفُسِكُمْ وصَدَّقْتُمْ به، فَلَئِنْ قُلتُ لَكُمْ: إنِّي بَرِيئَةٌ، لا تُصَدِّقُونِي، ولَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بأَمْرٍ، واللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي منه بَرِيئَةٌ، لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لا أجِدُ لي ولَكُمْ مَثَلًا إلَّا أبَا يُوسُفَ حِينَ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللَّهُ المُسْتَعَانُ علَى ما تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واضْطَجَعْتُ علَى فِرَاشِي، واللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وأنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي ببَرَاءَتِي، ولَكِنْ واللَّهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ في شَأْنِي وحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي في نَفْسِي كانَ أحْقَرَ مِن أنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بأَمْرٍ، ولَكِنْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَرَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بهَا، فَوَاللَّهِ ما رَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجْلِسَهُ، ولَا خَرَجَ أحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ، حتَّى أُنْزِلَ عليه، فأخَذَهُ ما كانَ يَأْخُذُهُ مِنَ البُرَحَاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحَدَّرُ منه مِنَ العَرَقِ مِثْلُ الجُمَانِ، وهو في يَومٍ شَاتٍ مِن ثِقَلِ القَوْلِ الذي أُنْزِلَ عليه، قالَتْ: فَسُرِّيَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بهَا أنْ قالَ: يا عَائِشَةُ، أمَّا اللَّهُ فقَدْ بَرَّأَكِ. قالَتْ: فَقالَتْ لي أُمِّي: قُومِي إلَيْهِ، فَقُلتُ: واللَّهِ لا أقُومُ إلَيْهِ، فإنِّي لا أحْمَدُ إلَّا اللَّهَ عزَّ وجلَّ، قالَتْ: وأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنكُمْ} العَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ هذا في بَرَاءَتِي، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: وكانَ يُنْفِقُ علَى مِسْطَحِ بنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ منه وفَقْرِهِ: واللَّهِ لا أُنْفِقُ علَى مِسْطَحٍ شيئًا أبَدًا، بَعْدَ الذي قالَ لِعَائِشَةَ ما قالَ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنكُمْ} - إلى قَوْلِهِ - {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: بَلَى واللَّهِ إنِّي لَأُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتي كانَ يُنْفِقُ عليه، وقالَ: واللَّهِ لا أنْزِعُهَا منه أبَدًا، قالَتْ عَائِشَةُ: وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بنْتَ جَحْشٍ عن أمْرِي، فَقالَ لِزَيْنَبَ: مَاذَا عَلِمْتِ، أوْ رَأَيْتِ. فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ أحْمِي سَمْعِي وبَصَرِي، واللَّهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عَائِشَةُ: وهي الَّتي كَانَتْ تُسَامِينِي مِن أزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بالوَرَعِ، قالَتْ: وطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ، فِيمَن هَلَكَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَهذا الذي بَلَغَنِي مِن حَديثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قالَ عُرْوَةُ، قالَتْ عَائِشَةُ: واللَّهِ إنَّ الرَّجُلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ما كَشَفْتُ مِن كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ، قالَتْ: ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذلكَ في سَبيلِ اللَّهِ]

خلاصة حكم المحدث : قال: كذا في أصل القاسم بن عبد الله بن بلبل الزعفراني عن أحمد بن محمد بن سعيد التبعي عن القاسم بن الحكم العرني ، عَن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن أُمِّ كلثوم وما كتبته إلَّا بهذا الإِسناد.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/506|التخريج : أخرجه البخاري (2661) بنحوه، ومسلم (2770)، وأحمد (25623)
الحديث كاملاً

٩٦ -حديث: أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعائِشةَ: من كان له فَرَطانِ [مِن أُمَّتي دَخَلَ الجنَّةَ، فقالَتْ عائِشةُ: بأبي فمَن كانَ له فَرَطٌ، فقالَ: ومَن كانَ له فَرَطٌ يا مُوَفَّقةُ، قالَتْ فمَن لم يكنْ له فَرَطٌ مِن أُمَّتِك، قالَ: فأنا فَرَطُ أُمَّتي؛ لم يُصابوا بِمْثْلي».]

غريب المفردات :
من كان له فَرَطانِ:
أي: ولدان لم يبلغا أوان الحلم بل ماتا قبله
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَبد ربه بن بارق عن سماك.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/443|التخريج : أخرجه أحمد (3098)، والضياء في ((المختارة)) (446)، واللفظ لهما، والترمذي (1062)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٩٧ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه نَصَبٌ ... الحديث.

غريب المفردات :
نَصَبٌ:
التعب والألم الذي يصيب البدن
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ محمد بن أبي حميد الأنصاري، عَن مُحَمد بن المنكدر عن عُروَة.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/447|التخريج : أخرجه إسحاق في ((مسنده)) (888) واللفظ له، والبخاري (5640) بنحوه، ومسلم (2572)
الحديث كاملاً

٩٨ -حديثُ: قال: قالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ لا يَزالُ يُصيبُك في كُلِّ عامٍ وَجَعٌ [مِنَ الشَّاةِ المسمومةِ الَّتي أَكَلتَ، قالَ: ما أصابَني شيءٌ منها، إلَّا وَهوَ مَكْتوبٌ عليَّ وآدَمُ في طينتِهِ]

خلاصة حكم المحدث : غريب، عَن نافع عنه، تَفَرَّدَ بهِ بقية بن الوليد، عَن أبي بكر العنسي، عَن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد في المصريين عن نافع.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/595|التخريج : أخرجه ابن ماجه (3546)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1507)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (1360) بلفظه.
الحديث كاملاً

٩٩ -حديث: أنَّه لَقِيَ أبا ذَرٍّ مُتوَشِّحًا قِرْبةً [قال: ما لك من الولد يا أبا ذر قال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:] ما مِن مُسلِمٍ يموتُ له [ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إلَّا أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ.]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث أبي حريز عَبد الله بن حسين، عَن الحَسن عنه، تَفَرَّدَ بهِ فضيل بن ميسرة أبو معاذ، عَنه.
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/203|التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (150)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/263) بلفظه، وأحمد (21453) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٠٠ -حديث: من ورائكم أيام الصبر [الصبرُ فيهِنَّ كَقَبْضٍ علَى الجمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ قالوا يا رسولَ اللهِ أجْرُ خمسينَ منهم أَوْ خمسينَ مِنَّا قال خمسينَ مِنْكُمْ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ هاشم بن بشر أبو الهذيل عن الأعمش، عن المعرور، عَن ابن مسعود وأبي ذر.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/37|التخريج : أخرجه البزار (1776) واللفظ له، والطبراني (10/225) (10394) باختلاف يسير
الحديث كاملاً